تشغيل الكاميرا
يمكنك تصوير الحيوانات البرية، التي لا تتحمل الاقتراب، من مخبأ، أو عن طريق تشغيل الكاميرا بجهاز تحكم عن بعد.
العديد من الحيوانات التي عادةً ما تكون حذرة ستتقبل كاميرا غير مأهولة على حامل ثلاثي القوائم، خاصةً تلك ذات اللون الأسود غير اللامع أو التي تم تغطية جميع أجزائها اللامعة بشريط لاصق داكن.
يُفضل استخدام محرك أو لفافة تلقائية للتصوير عن بعد: وإلا ستتسبب في إزعاج غير ضروري بالعودة إلى الكاميرا لإعادة تعبئة الغالق.
ضبط بؤرة الكاميرا مسبقًا
أيًا كانت الطريقة التي تختارها لتشغيل الغالق عن طريق التحرير عن بعد، يجب عليك ضبط بؤرة الكاميرا مسبقًا على نقطة من المحتمل أن يأتي إليها الحيوان. عندما تتكاثر الطيور، يكون العش هو النقطة التي يعود إليها البالغون طوال اليوم. وبالمثل، ستخرج الثدييات التي تعيش تحت الأرض للبحث عن الطعام فوق الأرض. يمكنك جذب كل من الطيور والثدييات إلى منطقة معينة عن طريق وضع الطعم بالطعام أو عن طريق توفير إمدادات المياه أثناء الجفاف.

الطعم
يكون وضع الطُعم أكثر جدوى خلال أوقات نقص الغذاء منه عندما يكون الطعام وفيرًا. في الواقع، خلال فترات طويلة من الثلج والصقيع، من الممكن إغراء العديد من الطيور بالطُعم دون الحاجة إلى الاحتماء. قبل اختيار منطقة لوضع الطُعم، ابحث عن علامات النشاط، مثل المسارات أو الفضلات، أو الشتلات المتآكلة، أو الأصداف أو مخاريط الصنوبر التالفة.
ستحصل حينها على فكرة عن أنواع الطيور والحيوانات التي ترتاد المنطقة بشكل طبيعي، وبالتالي لن تضيع وقتك في وضع طُعم غير جذاب. على سبيل المثال، تجذب الحبوب الطيور آكلة البذور والثدييات الصغيرة؛ وتجذب المكسرات السناجب، ولا تفشل رأس السمكة القديمة أبدًا في جلب طيور النورس إلى شاطئ البحر، وستغري جثة على الطريق، مثل أرنب صدمته سيارة، طائر العقعق أو أي حيوان قمامة آخر. ضع أي طُعم صناعي بطريقة يصعب تمييزه في الصورة على سبيل المثال، ضع الطعم في شقوق جذع شجرة قديم متآكل باستخدام الدهون أو المكسرات.
حاول وضع الطعم بحيث يمكنك مراقبته من خلال المنظار من خلف صخرة أو شجرة. إذا لم تكن هناك أماكن ملائمة ومخابئ طبيعية، قم بنصب مخبأ على مسافة من المنطقة الموضوعة بالطعم أو قم بتعليق شبكة تمويه بين عمودين.
التشغيل بواسطة المصور
أبسط طريقة لتشغيل كاميرا مضبوطة مسبقًا عن بُعد هي استخدام جهاز تحرير هوائي طويل، على الرغم من أنني أفضل استخدام جهاز تحرير إلكتروني بطول 80 قدمًا متصل بمحرك، لأنه يستجيب بشكل أسرع بكثير.

يمكن أيضًا تشغيل أنظمة المحركات عن بُعد باستخدام نظام نبضي مُعدَّل (حتى 200 قدم)، أو شعاع الأشعة تحت الحمراء، أو التحكم اللاسلكي (حتى 800 ياردة في المناطق المفتوحة). العيب الرئيسي لجهاز التشغيل بالضوء النبضي هو أنه يجب محاذاة جهاز الإرسال اليدوي بدقة شديدة لضمان وصول الشعاع إلى “عين” جهاز الاستقبال.
حتى نظام التحكم اللاسلكي، الذي يتكون أيضًا من جهاز إرسال وجهاز استقبال، لا يتطلب مثل هذا المحاذاة ويمكن استخدامه على مسافات أكبر بكثير في المناطق المبنية مقارنة بنظام الضوء النبضي. ومع ذلك، فإن استخدام أجهزة راديو CB، التي أصبحت شائعة بشكل متزايد، يمكن أن يتسبب في تشغيل الكاميرا قبل الأوان. قبل استخدام جهاز تحكم لاسلكي، يجب التأكد من أنه قانوني.
التشغيل بواسطة الهدف
يمكنك التقاط صور لحيوان ثديي خجول، دون تكبد نفقات باهظة، يمكنك تثبيت سلك تعثر أو لوحة ضغط، متصلة بكاميرا، في منطقة الطعم. هناك تقنية أكثر تطورًا، وهي الوحيدة التي ستمنحك صورًا عالية الجودة للحيوانات أثناء الطيران، وهي عبارة عن شعاع تعثر كهروضوئي مثبت عبر مسار طيران معروف. نظرًا لوجود تأخير طفيف دائمًا بعد انقطاع الشعاع وقبل تنشيط غالق الكاميرا، يجب ضبط تركيز الكاميرا مسبقًا بشكل طفيف خارج الشعاع للسماح بالتصوير بتقنية الفاصل الزمني. يُعد الفلاش عالي السرعة ضروريًا لإيقاف أي حركة وزيادة مستوى الإضاءة، حتى تتمكن من تضييق فتحة العدسة لزيادة عمق المجال.
إذا استخدمت زوجًا من أشعة الضوء المتقاطعة، فسيكون الهدف أكثر دقة في التركيز ومؤطرًا داخل مجال الرؤية، لأن الكاميرا لا يتم تشغيلها إلا عندما يقطع الهدف تقاطع الشعاع.
******
إيليت فوتو أرت


