لوحٌ طيني عمره نحو 3700 عام، اكتُشف في بلاد ما بين النهرين، يكشف سرًا رياضيًا سبق فيثاغورس بأكثر من ألف عام، ويعيد كتابة تاريخ الهندسة.
هذا اللوح، المعروف باسم IM 67118، ويعود إلى حوالي عام 1770 قبل الميلاد، يُظهر أن البابليين كانوا يعرفون ويُدرّسون ما نُسميه اليوم بنظرية فيثاغورس (مربع الوتر يساوي مجموع مربعي الضلعين القائمين)، وذلك قبل ولادة فيثاغورس بقرون طويلة. فقد تضمّن شرحًا لحساب قطر المستطيل بالطريقة نفسها المعروفة اليوم.
وليس هذا فحسب، فلوحٌ أقدم يُعرف باسم Plimpton 322 (حوالي 1800 قبل الميلاد) يحتوي على قائمة منظمة لما نُسميه “الثلاثيات الفيثاغورية” مثل 3-4-5، ما يدل على فهمٍ عميق ومتقدم للهندسة ونظرية الأعداد في العصر البرونزي.
كما ترك البابليون إرثًا خالدًا يتمثل في نظام العدّ الستيني (الأساس 60)، الذي ما زلنا نستخدمه اليوم في تقسيم الساعة إلى 60 دقيقة، والدقيقة إلى 60 ثانية، وكذلك في تقسيم الدائرة إلى 360 درجة.
منقول صفحة Ismail Zayed
وبالمختصر : قبل أن تُنسب النظرية إلى فيثاغورس، كان العقل البابلي قد سبق إليها بقرون. إنها شهادة على عبقرية حضارةٍ صنعت بالرياضيات أساسًا لفهم الزمن والمكان.
# مجلة إيليت فوتو آرت


