اشراقات فنية عالية الجمال في عدد من اعمال شكسبير المسرحية.

لا يقتصر فن شيكسبير على المآسي الكبرى(عطيل -هاملت-مكبث-الملك لير) ولا على تاجر البندقية ان الموغل جيداً في فن شيكسبير سيدرك لمسات فنية غاية في العظمى في أعمال مثل العاصفة وأنطونيو وكليوباترا وبركليس أمير صور وشخصية فولستاف وكوميديا الأخطاء وهنري الثامن إن نصوص شيكسبير المسرحية قاطبة محط أنظار العالم الأوروبي فالمقاعد لاتكون مشغولة بأسرها عند عرض لمسرحية مكبث وشاغرة عند عرض لمسرحية سيمبلين بل نفس قوة الحضور لمكبث نجده في مسرحية سيمبلين. يؤسفني أن كثيراً من محبي المسرح في العالم العربي يقتصر فهمهم على المآسي الكبرى لشيكسيبير دون فهم الملك جون له أيضًا. المسرح ليس ثلة من الأعمال نقراؤها ونعتبر أعمالاً أخرى أقل مستوى… فالمسرح عالم كبير لا يقتصر على أربع تراجيديات لشيكسبير وأوديب ملكاً وأربع أو خمس ملهاوات موليرية وفي انتظار جودو لصمويل بكيت إنه عالم رحب فسيح قوامه العشرات من المسرحيات العالمية التي لم يغدر بها الزمن وعشرات بل ربما مئات أخرى لم تنج من تحطيم الزمن لها فلايمكننا رؤية المسرح إلا إذا تخلصنا من مركزية سبعة أو ثمانية نصوصأ.سـالصورة نسخة متأخرة لأعمال وليم شيكسبير ظهرت في عصر مسرح الإحياء عام1685# المسرح العالمي# مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم