ارفع مستوى وعيك الصحي في الجيم

صدمة في “الجيم”: هل ترفع عضلاتك أم كومة من البكتيريا؟

​تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية (الجيم) بهدف نبيل: بناء جسم صحي، قوي، ومناعة حديدية. المكان يضج بالحيوية، والجميع يركز على أهدافه. ولكن، خلف هذا المظهر الصحي، تختبئ حقيقة “مجهرية” قد تجعل شعر رأسك يقف!

​تخيل للحظة أن الأداة التي تمسكها بكل عزم لتقوية عضلاتك، قد تكون أقذر بمراحل من أكثر الأماكن التي نعتبرها غير صحية في حياتنا اليومية.

​الحقيقة المقززة: 362 ضعفاً!

​الصورة المرفقة تحمل تحذيراً صريحاً لرواد الجيم، وتكشف عن إحصائية مرعبة قد تغير نظرتك للأوزان الحديدية للأبد: أوزان الجيم قد تحتوي على بكتيريا أكثر بـ 362 مرة من مقعد المرحاض!

​نعم، لقد قرأت الرقم بشكل صحيح. ذلك “الدامبلز” أو “البار” الذي يتناقله العشرات – وربما المئات – من الأشخاص يومياً، بأيدٍ متعرقة وغير مغسولة، يتحول إلى بيئة خصبة ومثالية لنمو وتكاثر الجراثيم. الصورة التي تُظهر الأوزان وكأنها مغطاة بالطحالب الخضراء ليست مجرد خيال فني، بل هي تجسيد لما لا تراه العين المجردة على تلك الأسطح المعدنية الخادعة.

​لا داعي للذعر.. ولكن الحذر واجب

​هل يعني هذا أن نتوقف عن الذهاب للجيم؟ بالطبع لا. الرياضة ركن أساسي للصحة. ولكن هذه المعلومة هي جرس إنذار لنتعامل بوعي أكبر.

​إليك خطة النجاة من “بكتيريا الجيم”:

​امسح قبل أن ترفع: اجعل المناديل المعقمة صديقك الصدوق. امسح الأوزان والمقابض قبل استخدامها.

​القاعدة الذهبية: لا تلمس وجهك (عينيك، أنفك، فمك) أبداً أثناء التمرين. هذه هي أسرع طريق لنقل العدوى.

​القفازات ليست مجرد “مظهر”: ارتداء قفازات التمرين يوفر حاجزاً إضافياً بينك وبين الأسطح الملوثة.

​الغسيل الفوري: بمجرد انتهاء تمرينك، توجه مباشرة لغسل يديك جيداً بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية.

# مجلة إيليت فوتو آرت

أخر المقالات

منكم وإليكم