#آنا_أخماتوفا شاعرة وناقدة أدبية ومترجمة روسية. تعتبر من أركان الأدب الروسي في القرن العشرين. عذبتها آلام الحياة فحولتها إلى أدب عذب، ودخلت وابنها السجن بسبب مناهضة الثورةآنا …هو اسم مستعار ل #لآنا_أندرييفنا_غورنكو#شاعرة روسية( 1889 – 1966)ولدت آنا أخماتوفا يوم 11 يونيو/حزيران عام 1898 في أوديسا في روسيا القيصرية لعائلة يهودية ثرية. تميزت منذ صغرها بطبعها الحاد، وفي نفس الوقت اتسمت بالذكاء والفطنة فتعلمت القراءة -وهي في سن الخامسة- من أعمال الكاتب الروسي الشهير ليف تولستوي، الشيوعية.✓ تعتبر من أبرز شاعرات روسيا في عهد الاتحاد السوفيتي وأكثرهن إثارة للجدل، ✓وتعتبر من أشهر المؤثرين في الشعر الروسي، وقد تُرجمت أعمالها إلى العديد من اللغات، وتم اعتبارها من أشهر شعراء الروس في القرن العشرين.تعلمت آنا اللغة الفرنسية وأتقنتها، وأحبت بشكل كبير التاريخ والأدب، وتعرفت على الأدب الأوروبي عامة والروسي خاصة، وأكثر ما أولعت به هو الشعر الذي دام معها طوال حياتها.بدأت آنا في كتابة الشعر وهي لا تزال في 11 من العمر، وقد ازداد إنتاجها الأدبي في عام 1910 تحت اسم آنا أخماتوفا، وفي 1911 شاركت آنا في محترف الشعراء الذي ضم حركة الأوجية لتصبح بعد ذلك من أهم أعلام الحركة، وفي عام 1912 صدر أول ديوان شعر لها بعنوان «أمسية» تبعه عدة دواوين لها آخرها في ذلك العقد أصبح معبرا عن مواقفها السياسية المعارضة للثورة البلشفية، وعلى الرغم من الوضع السياسي تجاه الأدباء؛ إلا إنها لم تقبل الرحيل حتى بعد إعدام زوجها السابق عام 1921وقد عكست -في كل هذه المجموعات- همها الخاص وخلطته بتناول التطورات السياسية الجارية في بلادها فكان هذا كافيا لدخولها دائرة المحظور، إذ أمرت السلطات بعدم نشر أشعارها وأعمالها الأدبية خلال 1923-1934.لا أعرفُ إن كنتَ حياًّ أو ميتاًهلاَّ تكون المنشودَ لي في الأرضِهلاَّ أرثيك بجلال في فكريحين يتلاشى الغروب؟ كل شيء لأجلك: صلاتي اليومية حُمَّايَ الساهرةُ في الليل القطيع الأبيضُ الهارب من أشْعاري والنّار الزرقاء من عينيَّ . لم أعشق أحدا مثلما عشقتُكَ لم يعذّبني أحد مثلماَ فعلتَ حتى مَن خانَنَي حتى من أحبَّني ثم نسِي لم يعذبني مثلما فعلت.
#موديلياني #وجان #وبيكاسو موديلياني ذلك الرسام المتمرد الذي عاش فقيراً تعيساً ومات عن عمر يناهز 36 عاماًعلى يد قطاع الطرق الذين قتلوه سدى في احدى ليالي الشتاء القارص ،فلم يجدوا في جيبه مايُسرق !ولد موديلياني لاسرة يهودية تعمل في الصيرفة لكن سرعان ما اعلنت افلاسها وتكالب الدائنون عليها من كل صوب وحدب ،الا ان ولادته كانت انقاذاً للعائلة حيث كان ينص القانون انذاك على انه لا يجوز مصادرة سرير امرأة حامل او تحمل طفلا ً حديث الولادة ، وبينما كانت امه في المخاض داهمتهم الشرطة مع عدد من الدائنين لاسترداد اموالهم فقاموا بوضع كل مايملكون على سرير والدته التي كانت تصرخ حينها وهي بأنتظار الجنين !وبذلك انقذوا مايمكن انقاذه كبر موديلياني واصبح رساماً عبقرياً لكن للاسف لم تكن لوحاته تباع بأسعار عالية كما كان يحدث مع بيكاسو وغيره من الفنانين المعروفين وفي مرات عديدة كان بيكاسو يمنع مشاركة موديلياني في معارض الفن بسبب خلافات شخصية بينهما موديلياني كان متمرداً ، فقيراً ،وسيماً ودفعه استهتاره بصحته الى اسوأ مصير فأصيب بالسل في مقتبل عمره في اكاديمية الفن الحديث تعرف على فتاة جميلة مهذبة خجولة اسمها جيني او جان كما كان يسميها هو وبطبيعة الحال اعترض اهلها على معرفتها بهذا المجنون المتمرد رغم اعترافهم بموهبته الكبيرة اصبحت جان هي الموديل الخاص برسم موديلياني وكان في البداية يرسم وجهها بلا عيون ويخبرها انه سيرسم عينيها عندما يلمس روحها فعلاً وبعد قصة طويلة من الفقر والمرض والحب اشترك في معرض كان يضم افضل الرسامين في العالم ومن ضمنهم بيكاسو اجتمع الجميع في القاعة الكبرى وكانوا بأنتظار وصول موديلياني ليبدأ كشف الستار عن لوحته ولكنه لم يحضر لان قطاع الطرق كانوا له بالمرصاد فقتلوه وتركوه على الثلج في المعرض ازاحوا الستار عن لوحته ليشاهدوا صورة جان بعينيها الجميلتين ، كان قد رسمهما لأول مرة وفازت لوحته على لوحات افضل الرسامين لم تحتمل جان موت موديلياني فأنتحرت بعده بيوم واحد تاركة خلفها ابنتهما الوحيدة التي كتبت قصتهما فيما بعد واصبحت فلماً من بطولة اندي غارسيا الفلم يبدأ بوجه جان وهي تسأل :هل رأيتم امرأة قتلها الحب ؟!بيعت احدى لوحات موديلياني بعد ذلك ب 170 مليون دولار.. # لحظة تاريخ# كهف الفلسفة #مجلة ايليت فوتو ارت


