� النيماتودا في مزارع العنب… المشكلة التي تبدأ تحت التربة وتظهر فوقها تعد النيماتودا من أخطر المشكلات التي تواجه مزارعي العنب، لأنها غالبًا تبدأ في التربة دون أن يلاحظها المزارع في البداية، ثم تظهر آثارها لاحقًا على شكل ضعف عام في الكرمات وتراجع في الإنتاج.أول علامة يلاحظها الكثير من المزارعين هي تدهور الحالة الصحية لشجرة العنب.يصبح النمو ضعيفًا، ويقل نشاط النبات، وتصبح استجابة الأشجار للتسميد أقل من المتوقع.وفي بعض الحالات قد تحدث مشكلة أخطر وهي إجهاض العناقيد في بداية الموسم، مما يؤدي إلى خسارة جزء كبير من المحصول قبل أن يكتمل تكوينه.ورغم أن كثيرًا من المزارعين يستخدمون مبيدات لمكافحة النيماتودا، إلا أن المشكلة قد تستمر أحيانًا.وهنا يظهر السؤال المهم:هل المشكلة في نوع المبيد؟أم في الجرعة المستخدمة؟أم في توقيت الإضافة؟الحقيقة أن التوقيت يعتبر من أهم العوامل التي تحدد نجاح مكافحة النيماتودا.أفضل توقيت للتعامل مع النيماتودا يكون قبل أن تبدأ في مهاجمة الجذور الجديدة. لذلك يعتبر أواخر الشتاء وبداية الربيع قبل انتفاخ البراعم من أهم الفترات المناسبة لتقليل تعداد النيماتودا في التربة.وفي هذا التوقيت تكون النيماتودا نشطة في التربة بينما لم تبدأ الجذور الجديدة في النمو بعد، مما يزيد من كفاءة المعاملة ويقلل من فرص إصابة الجذور مع بداية النشاط الربيعي.كما يعتبر التدخل بعد الحصاد مباشرة من التوقيتات المهمة أيضًا، لأن النبات يبدأ في تكوين جذور جديدة، وتكون النيماتودا نشطة في البحث عن هذه الجذور لإصابتها.لذلك فإن الإدارة الناجحة لمشكلة النيماتودا لا تعتمد فقط على استخدام المبيد، ولكن تعتمد أيضًا على اختيار التوقيت المناسب للتطبيق، والمتابعة الجيدة لحالة التربة والنبات.وخلال الفترة القادمة سنتحدث بشكل أوسع عن موضوع مهم جدًا، وهو تأثير النيماتودا ليس فقط على الجذور ولكن أيضًا على التربة والعناصر الغذائية، بالإضافة إلى علاقتها بأعفان الجذور وكيف يمكن التعامل مع هذه المشكلات بطريقة متكاملة.#فايتر_للاسمده#فايتر#الزراعة#زراعة#مكافحة_زراعية#نصائح_زراعية#التربة#العناصر_الغذائية#العناية_بالنباتات # مجلة ايليت فوتو ارت.


