اجتمع رئيس الجمعية الأردنية للتصوير، حمزه الزيود،بقيادة سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني.

في ظل التوجيهات الملكية السامية، والمبادرات الوطنية التي يقودها سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، والتي تركز على تعزيز ثقافة النظافة العامة والمسؤولية المجتمعية، جاء لقاء اليوم مع معالي وزير البيئة الأردني ليؤكد على أهمية تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لتحقيق أثر حقيقي ومستدام.

حيث اجتمع رئيس الجمعية الأردنية للتصوير، حمزه الزيود، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة الإدارية، وبمشاركة ممثلين عن جمعيات ومؤثرين في المجتمع، في لقاء مثمر استعرض خلاله معالي الوزير خطط الوزارة للأشهر الثلاثة القادمة، ضمن رؤية استراتيجية ممتدة حتى عامي 2026–2027، تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في الواقع البيئي في المملكة.

ومن جانب الجمعية، أكد رئيسها حمزه الزيود أن الجمعية الأردنية للتصوير تمثل شريكاً رئيسياً وسفيراً بصرياً لهذه المبادرة الوطنية، انطلاقاً من إيمانها العميق بدورها كمكوّن فاعل في المجتمع، وأنها جزء لا يتجزأ من الجهد الوطني المبذول للحفاظ على البيئة وتعزيز السلوك الحضاري.

وفي إطار الشراكة مع وزارة البيئة، تم التأكيد على مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها رفع مستوى الوعي البيئي لدى المواطنين من خلال الصورة، وتعزيز السلوك الإيجابي تجاه النظافة العامة، إلى جانب توثيق الواقع البيئي في مختلف مناطق المملكة، ودعم جهود الوزارة إعلامياً وبصرياً بأساليب حديثة ومؤثرة.

كما تم طرح عدد من محاور التعاون المقترحة، التي تعكس رؤية عملية وقابلة للتنفيذ، ومن أبرزها إطلاق حملة وطنية بصرية تحت عنوان “الأردن بعدستي – نظافة وطن”، والتي تهدف إلى توثيق الواقع البيئي بمختلف جوانبه، وإبراز التحولات الإيجابية من خلال محتوى بصري يعكس التغيير (قبل/بعد).

إضافة إلى ذلك، تم اقتراح برنامج “سفراء البيئة من المصورين”، والذي يقوم على اختيار وتأهيل مجموعة من المصورين بالتعاون مع الوزارة، ليكونوا صوتاً بصرياً فاعلاً في نقل القضايا البيئية ونشر الوعي في مجتمعاتهم.

وفي جانب تحفيز الإبداع، تم طرح فكرة إطلاق مسابقة وطنية للتصوير البيئي بعنوان “عدسة خضراء”، برعاية وزارة البيئة، تتوج بإقامة معرض وطني يضم أفضل الأعمال المشاركة، بما يعزز من حضور الصورة كأداة تأثير وتغيير.

كما شملت المقترحات تنظيم مبادرات ميدانية مشتركة تحت عنوان “نصوّر وننظّف”، تجمع بين العمل التطوعي البيئي والتوثيق البصري، بما يسهم في إبراز الجهود الوطنية على أرض الواقع، إلى جانب العمل على إعداد أرشيف بصري احترافي يوثق مشاريع وإنجازات الوزارة، وإنتاج مواد إعلامية تدعم الرسالة البيئية محلياً ودولياً.

ولم تغب أهمية الإعلام الرقمي، حيث تم التأكيد على إطلاق حملات توعوية عبر المنصات الرقمية، من خلال إنتاج محتوى بصري مؤثر يعزز السلوك البيئي المسؤول، إضافة إلى تنفيذ برامج توعوية موجهة للشباب والطلبة عبر ورش تدريبية في المدارس والجامعات، لدمج التصوير كأداة تعليمية فعالة في بناء الوعي البيئي.

وتتمثل القيمة المضافة لهذه الشراكة في تسخير قوة الصورة كوسيلة تأثير مجتمعي حديثة، قادرة على الوصول إلى مختلف فئات المجتمع، وتعزيز صورة الأردن كدولة واعية بيئياً، تسير بخطى ثابتة نحو الاستدامة.

ختاماً، تؤكد الجمعية الأردنية للتصوير أن الصورة ليست مجرد لحظة تُلتقط، بل رسالة تُحكى، ومسؤولية تُحمل، وأداة قادرة على إحداث تغيير إيجابي حقيقي في سلوك الأفراد والمجتمع. ومن هذا المنطلق، فإن الجمعية تتطلع إلى تعاون مثمر وبنّاء مع وزارة البيئة، بما يخدم وطننا الغالي، ويعكس الصورة الحضارية التي تليق بالأردن.

الديوان الملكي الهاشمي

مؤسسة ولي العهد – Crown Prince Foundation

وزارة البيئة الأردنية – Ministry of Environment

Omar Dajani’s Photography

أخر المقالات

منكم وإليكم