ابعاد الكون اكثر عددا مما نتخيل ،بحسب نظرية الأوتار الاهتزازية.

نظرية الأكوان المتعددة: بين العلم والفرضية… الأصل النظري والفلسفي لنظرية الأكوان المتعددةتقترح نظرية الأكوان المتعددة أن كوننا المرئي – بكل مجراته ونجومه – قد لا يكون الكون الوحيد، بل قد يكون جزءًا من مجموعة أكبر من الأكوان المنفصلة. نشأت هذه الفكرة من عدة مجالات في الفيزياء الحديثة، أهمها:- نظرية التضخم الكوني: التي تفترض أن كوننا شهد توسعًا سريعًا جدًا بعد الانفجار العظيم مباشرة. وفقًا لعالم الكونيات هيلينغ دينغ .. من جامعة أريزونا، بينما توقف التضخم في كوننا قبل 14 مليار سنة، فإنه قد يستمر في مناطق أخرى من الفضاء، مما يخلق “موجة لا نهائية من التضخم” مليئة بأكوان فردية لكل منها قوانينه الفيزيائية الخاصة .- ميكانيكا الكم: خاصة تفسير العوالم المتعددة الذي قدمه هيو إيفريت (1957)، الذي يفترض أن كل حدث كمي يخلق انقسامًا في الكون، مما يؤدي إلى وجود عدد لا نهائي من الأكوان المتوازية حيث تتحقق جميع النتائج الممكنة .- نظرية الأوتار الفائقة: التي تتطلب وجود أبعاد إضافية قد تسمح بتكون أكوان متعددة ذات خصائص فيزيائية مختلفة . الأدلة والتنبؤات الفلكيةرغم عدم وجود أدلة مباشرة على وجود أكوان أخرى، فإن هناك مشاهدات كونية تفسرها هذه النظرية إلا أن التحقق الدقيق العلمي لم يصار إليه بعد … النظرية هي محل أهتمام كبير ومكثف من قِبل العلماء والمراكز البحثية الكبرى لأهميتها ولتفسير ماكان غامض لدى البشر من استفسارات وجودية معقدة جداً .. (( اليقين والتحقق التام لهذه النظرية هو باب جديد لمعضلة أعقد )) … # تلمثقفون السوريون# م٠لة ايليت فونو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم