إليكم .. أسباب صعوبة فتح الفك مع ألم .. إنذار صحي لا تتجاهله

كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة

قد يعاني بعض الأشخاص من ألم في الفك مصحوب بصعوبة في فتح الفم أو تحريكه، وغالبًا ما يُظن أن الأمر عابر. لكن في بعض الحالات، يكون هذا العرض رسالة تحذير من مشكلة صحية تحتاج إلى انتباه وعلاج مبكر.

الأسباب المحتملة

اضطرابات المفصل الفكي الصدغي

وهو من أكثر الأسباب شيوعًا، ويسبب ألمًا عند المضغ أو التثاؤب، مع الإحساس بطقطقة أو تيبّس في الفك.

تشنج أو التهاب عضلات الفك

غالبًا نتيجة التوتر النفسي، الضغط العصبي، أو عادة صرير الأسنان أثناء النوم.

مشكلات الأسنان واللثة

مثل خراجات الأسنان أو التهابات اللثة العميقة التي قد يمتد ألمها إلى الفك.

إصابة أو صدمة مباشرة

في منطقة الفك أو الوجه، مما يؤثر على حركة المفصل.

التهابات أو عدوى عامة.

قد تسبب تورمًا وألمًا وصعوبة في فتح الفم.

متى يصبح الأمر مقلقًا؟

يجب عدم تجاهل الحالة إذا:

استمر الألم لعدة أيام دون تحسّن

ازدادت شدة الألم أو ظهر تورم

صاحب الألم صداع أو وجع في الأذن

وُجدت صعوبة في الأكل أو الكلام

ماذا يمكنك فعله مبدئيًا؟

تجنب فتح الفم بشكل واسع أو مضغ الأطعمة القاسية

التقليل من التوتر والضغط النفسي

استخدام كمادات دافئة على منطقة الفك

مراجعة طبيب أسنان أو مختص لتحديد السبب والعلاج المناسب
******
المصادر
حديث وطن
إيليت فوتو أرت

أخر المقالات

منكم وإليكم