إشترى اﻹخشيد .العبد:كافور من “سوق النخاسين “ليتحول لفارسا مغوارا..ثم قائدا عظيما ثم ملكا .

كان كافور عبدا حبشيا ، وكان خصيا ، أسود اللون اشتراه سيده ب١٨ ديناراً
دخل مصر عبدا ليباع في “سوق النخاسين ” وبينما هو كذلك ..
سأل رفيقا له عن أمنيته وهما في ذات الظرف وذل الرق
فقال رفيقه : ” أتمنى أن أباع إلى طباخ ﻷكل ما شئت متى شئت “
وهي بلا شك أمنية بليدة ، ولكنها قد تكون موضوعية في نظر البعض قياسا بظرفه ..
أما كافور فقال :
” أما أنا ف أتمنى أن أملك هذه البلاد .” #تخيلوا .!! عبد في “سوق النخاسين ” يتنافس الناس لشراء حريته وهو يتطلع لحكمهم !

ومرت السنون ..#وبيع كافور لقائد في الجيش ، علمه أصول الجندية حتى صار فارسا مغوارا ..ثم قائدا عظيما ثم ملكا ..

وأحد حكام الدولة اﻹخشيدية .
لينال ما تمنى ، بينما صاحبه في المطبخ .!
ف ” اﻹخشيد ” إشترى “كافورا ” ورباه وأحسن تربيته ثم أعتقه ثم جعله من كبار قومه لما يمتلكه من حسن التدبير والحزم .
بل أن بعض المؤرخين يعيد له الفضل في بقاء الدولة
ويكفي أن تعرف أن “الفاطميين ” كلما عزموا على غزو مصر تذكروا كافورا ..
فقالوا :
لن نستطيع فتح مصر قبل زوال الحجر اﻷسود ، يعنون كافورا ..
أما من ناحية الحكم بالعدل ..
ففي أيامه لم يجد أصحاب اﻷموال من يقبل الزكاة منهم .!

أخر المقالات

منكم وإليكم