حول العالم عندما ترى هذه اللوحة أول مرة يخطر ببالك أنها ألهمت مايلي سايرس لتصوير أغنيتها “كرة الهدم” (Wrecking Ball).عاش أندريه هنري دارجيلاس في بورد عام ١٨٢٨-١٩٠٣م واختص بأحد أنواع الرسم، وانطلق في رحلته الفنية متجها إلى باريس في شبابه، وعام ١٨٤٨ حصل على قبول من مدرسة الفنون الجميلة. لاحقا في حياته المهنية استقر في منطقة إكوين الهادئة والتي تبعد ٢٠ كيلومترا عن باريس. وفي معزله المثالي طور أسلوبا مميزا، فأنتج لوحات تكون في بيئات داخلية مذهلة، وكأنها اقتُطعت من الواقع، وبالأخص تصويره للأطفال. كانت لوحاته تظهر مشاهد من الحياة اليومية للأشخاص كصفوف الدراسة وطاولات العشاء في المنازل، كانت لوحاته تجمّل الحياة الريفية وتضفي عليها طابعا جماليا، أيضا رسم المواقف العابرة، وهكذا أخذته أعماله للشهرة. لاقت أعماله قبولا في الطبقة البرجوازية الناشئة، مما منحه شهرة فنية وتأمينا ماديا.ثمّة تساؤل عما إذا كان دارجيلاس قد رأى صبيًا يتأرجح على كرة أرضية، أم أنه اخترع هذا المشهد الرائع؛ ربما كان يحلم بفعل ذلك عندما كان صبيا.العمل زيت على كانفاس، مقاس ٤٦/٣٧سم، إنتاج عام ١٨٦٠م مقتنيات خاصة.#يوميات_فنية #من صفحة د. عصام عسيري# مجلة ايليت فوتو ارت.


