💥 «فينيسيا» في مواجهة السؤال الصعب : أين هوليوود؟باربيرا يرد : المشكلة صناعة مأزومة لا برنامج المهرجان فينيسيا ـ «سينماتوغراف» لم ينتظر المدير الفني لمهرجان فينيسيا السينمائي، ألبرتو باربيرا، طويلاً للرد على الانتقادات التي طالت البرنامج الرسمي للدورة الثالثة والثمانين، مؤكداً أن الغياب اللافت لاستوديوهات هوليوود الكبرى وقلة المخرجات المشاركات في المسابقة الرسمية لا يعكسان خيارات المهرجان، بل يكشفان عن أزمة أعمق تضرب صناعة السينما العالمية.وجاءت تصريحات باربيرا، اليوم الخميس، بعد أسبوع من إعلان البرنامج الرسمي للمهرجان، الذي أثار تساؤلات في الأوساط السينمائية بسبب خلوه تقريباً من الإنتاجات الأميركية الكبرى، واقتصاره على مخرجة واحدة فقط ضمن الأفلام العشرين المتنافسة على جائزة الأسد الذهبي.وفي مقال نشرته صحيفة «لا ستامبا» الإيطالية، رفض باربيرا تحميل فينيسيا مسؤولية هذا الغياب، معتبراً أن هوليوود تمر بمرحلة إعادة ترتيب شاملة، في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج، وتراجع إيرادات شباك التذاكر، وتصاعد المنافسة مع منصات البث، وهو ما انعكس مباشرة على خطط الاستوديوهات لإطلاق أفلامها.وقال: «من الصعب، إن لم يكن من الخطأ، تحميل مهرجان فينيسيا مسؤولية غياب الاستوديوهات الأميركية»، مضيفاً أن المهرجان لم يجد هذا العام سوى فيلم واحد كان يعوّل عليه للمشاركة، وهو «ديغر» للمخرج المكسيكي أليخاندرو غونزاليس إيناريتو، بطولة توم كروز، قبل أن تقرر شركة وارنر براذرز طرحه خارج دائرة مهرجانات الخريف، معتمدة استراتيجية تسويقية مختلفة تقوم على عنصر المفاجأة.وأضاف: «لم تكن هناك أفلام أخرى، أو أنها لم تكن جاهزة في الوقت المناسب لمواعيدنا»، نافياً أن يكون المهرجان قد تجاهل إنتاجات أميركية كبرى أو استبعدها.وشهدت السنوات الأخيرة حضوراً قوياً لهوليوود في مهرجاني فينيسيا وكان، حيث تحولت المهرجانات الأوروبية إلى منصات رئيسية لإطلاق حملات الجوائز والترويج لأفلام موسم الأوسكار. إلا أن دورة هذا العام في كلا المهرجانين سجلت تراجعاً واضحاً في مشاركة الاستوديوهات الكبرى، ما فتح باب التساؤلات حول تغير استراتيجيات التسويق السينمائي في الولايات المتحدة.ورغم ذلك، دعا باربيرا إلى عدم التسرع في استنتاج أن هوليوود تخلت عن المهرجانات السينمائية، قائلاً إن الصورة ستتضح بشكل أكبر خلال العام المقبل، عندما تتبلور سياسات الاستوديوهات بشأن الترويج لأعمالها في مرحلة ما بعد التحولات التي شهدتها الصناعة.كما ردّ مدير المهرجان على الانتقادات المتعلقة بضعف تمثيل النساء في المسابقة الرسمية، مؤكداً أن المشكلة لا تبدأ عند المهرجانات، بل داخل صناعة السينما نفسها.وأوضح أن العقبات التي تواجهها المخرجات في الحصول على التمويل وفرص الإنتاج والميزانيات الكبرى ما زالت تحد من حضورهن في المنافسات الدولية، مضيفاً أن «إلقاء اللوم على المهرجانات أمر سهل، بينما تكمن المشكلة في جذورها داخل الصناعة».وتضم المسابقة الرسمية هذا العام مخرجة واحدة فقط هي الدنماركية المصرية مي الطوخي، التي تنافس بفيلمها «امرأة مجهولة»، في حضور عربي لافت داخل السباق على الأسد الذهبي.ومن المقرر أن تقام الدورة الثالثة والثمانون لمهرجان فينيسيا السينمائي بين 2 و12 سبتمبر ، وتشهد عروضاً أولى لعدد من الأفلام المنتظرة، من بينها «الحصان الجامح التاسع» لمارتن ماكدونا، و«حبر» لداني بويل، إضافة إلى «حب محتمل» الذي يمثل عودة المخرج الكوري الجنوبي لي تشانغ دونغ إلى الإخراج بعد غياب استمر ثمانية أعوام.ويرى مراقبون أن تصريحات باربيرا تعكس إدراكاً متزايداً بأن الأزمة التي تواجهها المهرجانات الكبرى لم تعد تتعلق بجاذبيتها، بقدر ما ترتبط بتحولات عميقة في نموذج إنتاج وتوزيع الأفلام في هوليوود، وهي تحولات قد تعيد رسم العلاقة بين الاستوديوهات والمهرجانات الدولية خلال السنوات المقبلة. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليا فوتو ارت.


