أقدم نص فينيقي يستند على ابجدية فينيقية نسخية ربما تعود إلى نهاية الألف الثاني ق.م

أبجدية جبيل هي التي انتقلت إلى اليونان وليست أبجدية أجاريت /يقال جبيل نسبة للتابوت ولكن ربما لاتكون ابنة جبيل/
على تابوت أحيرام ملك جبيل – بيبلوس (القرن العاشر ق.م.) عثر على أحرف الأبجدية الكنعانية الساحلية

أهميًة هذا الناووس تتعلق بوجود نقش من الأحرف الأبجدية الفينيقية المحفورة ابتداءً من الحافة العليا من الزاوية القصيرة وتنتهي في الغطاء ومكتوبة من اليمين إلى اليسار

هذا النقش هو أقدم نص فينيقي يستند على ابجدية فينيقية نسخية ربما تعود إلى نهاية الألف الثاني ق.م

أبجدية جبيل تتألف من 22 حرفاً ذات أحرف ساكنة، ميزتها أن تلائم الكتابة على ورق البردي والحجر.

هذه الأبجدية هي التي نقلها قدموس لليونان

يعود تاريخ تصميمه إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد. استخدم أولا لدفن شخصية بارزة مصرية ومن ثم استخدمه الملك اتوبعل كنعش لوالده أحيرام.

نُحِتَ هذا الناووس المكعب في الحجر الكلسي الآت من مقالع جبال منطقة جبيل، على قائمته أربعة أسود رابضة وعلى جوانبه نقوش تمثل مواكب جنائزية. من جهة، نرى ملك (أو إله) على عرش يحيط بها تماثيل أبي الهول المجنح، مقابله مصلين وحملة قرابين يتوجهون إلى طاولة منصوبة أمامه. أما على الجانب الآخر، نقوش تمثل مجموعة من المصلين في تشييع جنازة. هناك أيضا منحوتات لنساء تضرب نفسها وتنتف شعرها كعلامة على الحداد. نميز على الغطاء نقوش تمثل شخصين يحمل كلٍ منهما زهرة اللوتس، وجها لوجه يفصلهما أسدين على مثال اسود القاعدة

من المفترض أن هاتين الشخصيتين تمثل الملك أحيرام مع زهرة اللوتس الذابلة رمزا للموت، وابنه اتوبعل مع اللوتس المتوهجة المزهرة رمزا للحياة.#المشرق تاريخ زاثار#مجلة ايليت فوتو ارت…

أخر المقالات

منكم وإليكم