السنة التي اختفت فيها الشمس – عام 536م
في عام 536 ميلادية، دوّنت حضارات متباعدة جغرافيًا حدثًا مرعبًا واحدًا:
الشمس لم تعد كما كانت.
مؤرخون بيزنطيون كتبوا أن:
“الشمس أشرقت بلا ضياء، كأنها القمر”
وفي سجلات صينية وأوروبية، تكررت الشكوى نفسها:
سماء رمادية، نهار بلا دفء، وظلٌّ باهت لا يُشبه الشمس التي يعرفها البشر.
عواقب كارثية
انخفاض حاد في درجات الحرارة استمر أشهرًا طويلة
فشل واسع للمحاصيل في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا
مجاعات وأوبئة لاحقة أودت بحياة الملايين
يُرجّح أن هذه الظروف مهّدت لاحقًا لانتشار طاعون جستنيان
التفسير العلمي الأرجح
يرجّح العلماء اليوم أن السبب كان انفجارًا بركانيًا هائلًا (أو أكثر)
قذف كميات ضخمة من الرماد والكبريت إلى الغلاف الجوي،
فحجبت ضوء الشمس وخلقت ما يشبه شتاءً بركانيًا عالميًا.
تحليلات الجليد في غرينلاند وأنتاركتيكا
أظهرت طبقات غنية بالكبريت تعود تحديدًا إلى تلك الفترة.
لماذا يُعد عام 536 الأسوأ؟
المؤرخ مايكل ماكورميك وصفه بأنه:
“أسوأ عام يمكن أن يولد فيه إنسان”


