كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
يبدأ الجسم في يوم الصيام بإرسال إشارات تعب خفيفة قد تمر دون أن ننتبه لها. يظن الكثيرون أن الإرهاق والصداع أمر طبيعي مع بداية الشهر، لكن الحقيقة أن بعض العادات الغذائية والسلوكية الخاطئة هي السبب الرئيسي. تصحيح هذه الأخطاء مبكراً يساعد على صيام أكثر راحة ونشاط طوال الشهر.
الإفراط في تناول المقليات
يلجأ بعض الناس في ثاني يوم رمضان إلى الأطعمة الدسمة والمقلية ظناً أنها تعوّض ساعات الجوع، لكنها في الواقع تُرهق المعدة وتسبب الخمول والانتفاخ. الأفضل البدء بوجبة خفيفة ومتوازنة، ثم تناول الطعام الرئيسي باعتدال.
إهمال شرب الماء
الاعتماد على العصائر والمشروبات الرمضانية فقط دون تناول كميات كافية من الماء يؤدي إلى الجفاف، وهو سبب شائع للصداع والإرهاق في اليوم التالي. من الأفضل توزيع شرب الماء تدريجياً من الإفطار حتى السحور.
الإفراط في المنبهات
القهوة أو الشاي بعد الإفطار قد تمنح نشاطاً مؤقتاً، لكنها تزيد فقدان السوائل وتؤثر على جودة النوم، مما يزيد الشعور بالتعب في ثاني يوم الصيام.
سحور غير متوازن أو تخطيه
سحور غني بالسكريات أو خالٍ من البروتين والألياف لا يمنح الجسم طاقة كافية. أما تجاهل السحور تماماً، فيؤدي إلى هبوط الطاقة والشعور بالجوع المبكر خلال اليوم.
السهر الطويل وقلة النوم
اضطراب النوم في بداية رمضان من أكثر الأخطاء شيوعاً. قلة النوم تؤثر على التركيز والمزاج وتزيد الشعور بالإجهاد أثناء الصيام.
نصائح بسيطة لتجنب الإرهاق
ابدأ الإفطار بالتمر والماء ثم شوربة خفيفة.
اختر أطعمة مشوية أو مطهية بدل المقلية.
احرص على سحور غني بالبروتين والألياف.
نظم وقت النوم قدر الإمكان.
اشرب الماء بانتظام وليس دفعة واحدة.
******
المصادر
حديث وطن
إيليت فوتو أرت


