حكاية الالهة السورية “أتراغاتيس” (ديا سيريا)————————————————————–تقول الإسطورة الأوغاريتية : انه في عام 1000 ق. م بشمال سوريا بمدينة منبج.. وقعت الإلهة “آتارغاتيس” (إلهة خصوبة المياه وحياتها) ..بعشق شاب رأته يسبح في ينبوعها المقدس فقررت ان تتزوجه لكن قانون الآلهة يمنع زواج الآلهة من البشر.. فتوسلت “اتارغاتيس” للآلهة الكبار ان يوافقوا على زواجها..لكن لا يمكن مخالفة قوانينهم الإلاهية .. ولكنهم اشفقو عليها فحولوا الشب الجميل لسمكة تبقى قربها بالينبوع المقدس الخاص بها-فتوسلت “اتارغاتيس” لاعادته لهيئته البشرية.. لكنها قتلته بالخطأ عندما اخرجته من الماء وهو بهيئة سمكة..وظلت تبكي دون توقف فتشكلت (بحيرة معبد منبج من دموعها). ثم غطست الإلهة الحزينة بالبحيرة التي تشكلت من دموعها وحولت نفسها لسمكة… لكن الآلهة حزنو عليها وارادوا مساعدتها فاعادوا نصفها الآعلى لشكله الالهي الجميل وهيئته البشرية وتركوا نصفها الاسفل بشكل سمكة.. وهكذا اصبحت “اتراغاتيس”. 《حورية ماء》.. -وقرر الآلهة رفعها مع حبيبها ل(كوكبة الحوت)..وهذا تفسير السمكتين اللتين يرمزون لبرج الحوت… .وهكذا كانت “آتارغاتيس” الإلهة الحورية او الإلهة البرمائية… وهذا كان اول ذكر لفكرة حورية الماء من سنة 1000 ق. م بمدينة “منبج” السورية.-و تحولت “آتارغاتيس” لالهة معبودة كحامية للمدينة.. والهة لخصوبة المياه وحياتها.. والهة للحب والجمال والحياة الرغيدة.. ويقال في الاسطورة ان “آتارغاتيس” هي اندماج لآلهتين مع بعض.. (عشتروت الفينيقية) و(عناة الأوغاريتية).. فاخذت قليلا من صفات الالهتين “عشتار” و”عناة”.. -واسمها بالآرامية (عطارته) مؤلف من مقطعين..(آتارت). اترعتا =عشتار.. عطا..حنة.. و(اثة).. غاتة =يعني السمكة او الحوت.. ف “اتارغاتيس” = يعني الهة السمك والهة الماء الفوار… وطبعاََانتشرت عبادتها بكل سوريا الطبيعية وصار لها معابد بكل مكان.. وخاصة بالاماكن القريبة من الينابيع والانهار والبحيرات.. لهذا نرى دائماََ معابد لحوريات الماء بمعظم المناطق الأثرية بسوريا الطبيعية..-وكان معبدها المقدس المشهور بمدينة”منبج” (المبني فوق فجوة كبيرة بالارض التي كان لها الفضل ببلع مياه الطوفان العظيم حسب معتقدات اهل المنطقة قديماََ).. والذي تحول لمحج للزوار ولتقديم الاضاحي والقرابين و النذور المتنوعة من وشم ، او تقديم خصلات شعر داخل جرار صغيرة جدا” ومحفوظة داخل المعبد ، او تماثيل ذهبية وفضية ترمى بمياه البحيرة المقدسة… .وغيره من القرابين المتنوعة….- وقد اسماها الرومان “ديا سيريا” اي إلهة سوريا القومية… -ويقال ان “اتارغاتس” هي ام الملكة “سميراميس”.. وايضا هي (ربة الينبوع الفوار) اللذي وجد تمثال لها بمملكة ماري تل الحريري.. وكانت زوجةالإله الكبير (بعل حدد)-وككل الآلهة كان لها رموز اهمها : ★• الاسد رمز القوة والسيادة والسلطان.. ★• و السمكة رمز خصوبة المياه وحياتها.. ★• والحمامة رمز للحب والسكينة…-ترسم احيانا كحورية بسبب تمثال وجد في عسقلان وايضا على العملات السلوقيةومايزال الحوض المقدس ل “اتارغاتيس” الذي كان يحوي اسماكها موجود في مدينة “الرها” السورية . -◘ (حُوريَّة) صفة اسمية، من اسم (حوراء) مفرد الحور ومعناها الأنثى الحسناء نقية الصلبة، شديدة بياض العين .☆★☆★☆★☆★☆★☆★☆★☆★☆★☆★ من صفحة https://www.facebook.com/manal.zaffour بتصرف طبعامن صفحة منال زفور مع الف شكر # # سوربا حظار. واثلر # شام الروح # مجلة ايليت فوتو ارت.

