ترند عالمي يطرح سؤالا غير متوقع: ماذا لو أصبح ChatGPT إنسانا ليوم واحد؟
عنود الخريشا
ماذا لو استيقظ الذكاء الاصطناعي فجأة داخل جسد بشري؟ هذا السؤال البسيط أشعل موجة تفاعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث بدأ المستخدمون حول العالم بسؤال ChatGPT عما سيفعله لو كان إنسانا ليوم واحد فقط.
الإجابات التي انتشرت بسرعة لافتة جاءت أقرب إلى نصوص شعرية وتأملية، ركزت على لحظات حسية بسيطة كثيرا ما يتجاهلها البشر: دفء أشعة الشمس على الجلد، رائحة القهوة الساخنة في الصباح، الريح وهي تمر بين خصلات الشعر، ضجيج الشوارع المزدحمة، طعم الطعام الغني، الدموع الصادقة، والجلوس بهدوء مع أشخاص مقربين.
المثير للدهشة أن هذه الإجابات لم تتضمن أي حديث عن سلطة أو قوة أو إنجازات خارقة، بل انتهت غالبا بالامتنان ليوم عابر، لكنه يوم معاش بكامل الإحساس.
وهو ما دفع كثيرين للتساؤل: كيف لآلة أن تلتقط جوهر التجربة الإنسانية بهذه الدقة؟
خبراء في الذكاء الاصطناعي وعلم النفس أوضحوا أن هذه الردود لا تعكس مشاعر حقيقية، بل هي نتاج مطابقة أنماط لغوية مستمدة من الشعر والفلسفة والأدب الإنساني.
ومع ذلك، فقد أعادت هذه الظاهرة فتح النقاش حول مدى «إنسانية» اللغة التي يستخدمها الذكاء الاصطناعي، وتأثيرها العاطفي على المتلقي.
وبعيدا عن الجدل التقني، يرى مراقبون أن هذا الترند حقق أمرا لافتا: تذكير البشر بقيمة الجسد والإنسانية.
#مجلة إيليت فوتو آرت


