ماوراء القطب الجنوبي
اسرار اختفاء الغواصات الألمانية
بعد الحرب العالمية الثانية
رحلات غامضة حدثت
هناك خلف الجدار الجليدي!!!
🕵️♂️🗞️🦇 ⚠💼
👤💬 يقول الكاتب الأمريكي غاي اندرسون في كتابه الجديد .
👐👤💼 في كتابي الأخير عن “نظريات المؤامرة من أغارثا إلى الزومبي” يأخذ القراء إلى القارة القطبية الجنوبية في واحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخها الحديث ففي عام 1946م أرسلت البحرية الأمريكية 13 سفينة وغواصة وعشرات الطائرات وأكثر من 4000 رجل إلى القارة الجنوبية و عُرفت المهمة باسم “عملية القفزة العالية” وكان من المفترض أن تستمر ستة أشهر، إلا أنها تخلت عنها بعد ثمانية أسابيع فقط.
👐💂⚠ قاد العملية الأدميرال “ريتشارد بيرد”
وهو أحد أكثر مستكشفي القطب خبرة في عصره و بعد عودته إلى الوطن، تحدث بيرد علنًا عن أراضٍ وراء القطب الجنوبي، ومناطق خالية من الجليد، وموارد طبيعية هائلة، وأجسام مجهولة قادرة على السفر من قطب إلى آخر بسرعة فائقة
👐💂⚠ و لم تتوافق هذه التصريحات مع التفسير الرسمي للرحلة الاستكشافية و بعد ذلك بوقت قصير، تم تقليص مقابلاته، وخضعت ظهوراته اللاحقة لإدارة صارمة، مع ظهور تقارير تفيد بأن مذكراته ونتائجه قد أُزيلت من الوصول العام ووُضعت في تصنيفات سرية.
👐👤💼وتُعدّ القارة القطبية الجنوبية أكبر من أوروبا وأستراليا مجتمعتين، ومع ذلك ظلت معزولة لعقود بموجب ﴿معاهدة﴾ دولية تُقيّد السفر المدني وتُسيطر على المجال الجوي، وتُجرّم الاستكشاف المستقل علاوة على ذلك تُفرض هذه الآلية من قِبل دول تتجسس على بعضها البعض، وتتنافس على الموارد، وتشنّ الحروب.
👐💂💼⚠وتُستخدم السلطة العسكرية لإدارة الوصول والتنقل والمعلومات، على الرغم من وصف القارة علنًا بأنها قاحلة وعديمة القيمة و تُضيف أحداث ما قبل الحرب العالمية الثانية بُعدًا آخر لهذه القصة ففي أواخر ثلاثينيات القرن العشرين أرسلت ﴿ألمانيا النازية﴾ بعثات استكشافية إلى منطقة تُعرف باسم ﴿نويشوابنلاند﴾ و لا تُشير السجلات الرسمية إلا إلى القليل عنها و لكن روايات أخرى تصف منشآت تحت الأرض منحوتة في الجليد ومُدفأة بالحرارة الجوفية.
👐💼⚠ وتشمل هذه الروايات أنظمة دفع تجريبية وجهازًا يُعرف باسم “دي غلوكه” و عند انتهاء الحرب لم يُعثر على مئات الغواصات الألمانية وتشير مزاعم قديمة إلى أن الأفراد والتكنولوجيا لم يختفوا، بل هربوا جنوبًا
👐💼⚠و كما تُثير الجزر المحيطة بالقارة القطبية الجنوبية تساؤلات أول ما يلفت الانتباه في القائمة
🔴﴿جزيرة روتشيلد﴾
زالتي تظهر على الخريطة دون أي تفسير واضح لاسمها أو أهميتها.
🔴وأما جزيرة ﴿بوفيه﴾
وهي إحدى أكثر الأماكن عزلة على وجه الأرض، فقد أصبحت موقعًا لقارب نجاة مهجور عام 1964م دون أي نداء استغاثة أو أثر لطاقمه.
🔴وتحمل جزيرة ﴿ثول﴾
تاريخها الخاص من السرية والرمزية حيث لا تبدو هذه المواقع حول القارة القطبية الجنوبية كمراكز منسية، بل كنقاط تحكم.
👐💼⚠وهناك أيضًا روايات كتبها ﴿كلاوديو نوتشيلي﴾ استنادًا إلى شهادة ملاح زعم أنه عبر جدار الجليد في القارة القطبية الجنوبية إلى أرض شاسعة وراءه وتسكنها حضارة متقدمة .
👐💼⚠ وتزعم رواية ثانية رُويت على لسان ابنة الملاح، أنها عادت لاحقًا من وراء الجدار، وتضع القارة القطبية الجنوبية لا في نهاية العالم، بل على حافته.
👐💼👤 ولا يتوقف التركيز عند الجنوب فالوصول إلى القطب الشمالي مقيد بنفس القدر ايضا وتتجنب الرحلات التجارية مركز القطب الشمالي تمامًا، وتُعسكر مناطق واسعة، وتحتوي صور الأقمار الصناعية على تناقضات نادرًا ما تُفسر
👐💼👤بالإضافة إلى ذلك، أبلغ المستكشفون الأوائل للقطب الشمالي عن سلوك مغناطيسي غير عادي وظروف جوية غريبة. لأكثر من 60 عامًا، خضع القطبان للسيطرة، وقُيِّدت عمليات الاستكشاف، واختفت السجلات، وفرضت السلطات العسكرية قيودًا على الوصول، بينما لم تتوقف الروايات عما يكمن وراء الجليد…
🔖المصدر:
© الكاتب الأمريكي غاي أندرسون مؤلف:
📚 كتاب “تيسلا وأطفال كابيج باتش و صعود المستنسخين
📚وكتاب و”نظريات المؤامرة من أغارثا إلى الزومبي” .
©هالووين العالم القديم 𝖍𝖆𝙇𝙇𝖔𝙬𝖊𝖊𝖓


