156الهكسوس أم الكنعانيون. لا؟

علم المصريات الاستشراقي 156الهكسوس أم الكنعانيون؟يخلط الأخوة في مصر تعمدا أو جهلا بين الهكسوس والكنعانيين, ولا يودون إطلاق تسمية الكنعانيين عليهم حتى او أوضحنا لهم.فالهكسوس في علم المصريات السائد تعني، يقول: “حكام الأراضي الأجنبية” هم شعوب مختلطة الأصول من غرب آسيا تسللوا واستوطنوا الدلتا في مصر القديمة خلال فترة الضعف في نهاية الأسرة 13، وأسسوا الأسرة الـ 15 (حوالي 1650-1550 ق.م) واتخذوا من “أواريس”عاصمة لهم، قبل أن يطردهم الملك أحمس الأول. ويقال أيضا بغموض مقصود انهم خليط من الشعوب الآسيوية/السامية التي هاجرت من بلاد الشام عبر سيناء.وأن دخولهم لمصر لم يكن غزواً عسكرياً دفعة واحدة، بل تسللاً تدريجياً عبر زمن، ثم استغلوا ضعف الدولة الوسطى لبسط سيطرتهم. حكموا الجزء الشمالي من مصر، وعاصمتهم مدينة أواريس (تل الضبعة حالياً). تبنوا الألقاب والتقاليد المصرية والدين المصري (عبدوا “ست” وربطوه بـ “بعل”). قاد الملك سقنن رع ثم ابنه كامس ثم أحمس الأول حروب التحرير، ونجح أحمس في طردهم نهائياً وتدمير عاصمتهم، ليبدأ عصر الدولة الحديثة.وكان ملوكهم: خيان، وأبوفيس (أبيبي). ولا يقال ان خيان هذا هو حيان.وقد يضاف عرضا وبشكل غامض أيضاً أنهم (غالباً كنعانيون وعموريون).اما الكنعانيون أو كَنْعَانُ أو أرض كنعان (بالفينيقية: 𐤊𐤍𐤏𐤍 ؛ بالعبرية:כְּנַעַן) فهي حضارة ومنطقة تاريخية وشعوب سامية اللغة في الشرق الأدنى القديم، تشمل اليوم فلسطين ولبنان والأجزاء الغربية من الأردن وسوريا. وكانت المنطقة مهمة سياسياً في العصر البرونزي المتأخر خلال حقبة العمارنة، كون المنطقة كانت محل نزاع المصريين والآشوريين، ويعتبر الكنعانيون أقدم الشعوب المعروفة التي استوطنت فلسطين. استبدل الاسم «كنعان» بـ«فينيقيا» عقب سيطرة الإمبراطورية الرومانية على المنطقة.استوطن الكنعانيون المناطق الجنوبية من بلاد الشام ما بين 3000 قبل الميلاد إلى 1200ق.م ، وانتشروا على طول ساحل بلاد الشام وتمركزوا في فلسطين. وأطلق اليونانيون اسم فينيقيا المشتق من فينيقيين أي الأحمر الأرجواني على القسم المتوسط والشمالي من ساحل بلاد الشام كما أطلقوا اسم الفينيقين على الكنعانيين سكان الساحل السوري، الفلسطيني واللبناني.هذا الفارق في المعلومات جوهري.زهرة الزنبق المقدسة الكنعانية، دليل على رفعة ثقافة الكنعانيين (الهكسوس): هذه اللوحة هي منحوتة كنعانية قديمة تم اكتشافها في تل بيت مرسم جنوب غرب الخليل. تجسد اللوحة آلهة كنعانية (يُعتقد أنها “عنات”) وهي تقدس #شجرة_الحياة. تعود القطعة إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد، أي أن عمرها حوالي 3500 عام. صُنعت اللوحة من الحجر الجيري وتصور آلهة ترتدي رداءً طويلاً وعلى رأسها قرص شمسي. و”تل بيت مرسم” هو موقع أثري فلسطيني يقع على مسافة تسعة وعشرين كيلومتراً جنوب غرب مدينة الخليل.،# علم المصريات الاستشراقي# مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم