وصف التعاون بين السيناريست محفوظ والمخرج «أبى سيف»بعبارة ختامية ،حول الاعمال السينمائية التي قدمها محفوظ.

ربما كانت المرحلة الأخيرة من مراحل التعاون بين السيناريست محفوظ والمخرج «أبى سيف» جديرة بكلمة ختامية فى سياق إبراز الجانب التجارى/ هوليوودى المثال فى الأعمال السينمائية التى كتبها الروائى الكبير للشاشة. كتب نجيب محفوظ سيناريو فيلم «أنا حرة» من إخراج «صلاح أبى سيف»، عن قصة إحسان عبد القدوس. هنا أخيرًا ملمح آخر من أعمال محفوظ السينمائية التى تقف بساق على أرضية سينمائية تجارية تتمثل هوليوود، وبالساق الأخرى على أرضية واقعية تتمثل التأمل فى الواقع المصرى.
يصطلح مؤرخو السينما المصرية على أن الأفلام قد بلغت بدايات مرحلة الواقعية القحة فى فيلم «بداية ونهاية»، باعتبار أن الفيلم من إخراج «صلاح أبى سيف» وأنه مقتبس عن رواية نجيب محفوظ. ويصطلحون على أن بدايات الواقعية تتزامن مع فيلمى «العزيمة» و«السوق السوداء». فى منطق تلك الحكاية، تبدو أفلام «صلاح أبى سيف» المقتبسة عن روايات إحسان عبد القدوس غريبة، باعتبار أن إحسان لم يحصل على «ختم» نقدى يشهد له بانتمائه إلى تيار الواقعية الفنى. وفى حياة «صلاح أبى سيف» كان المخرج الكبير يقبل أن يشار إلى سلسلة أفلام إحسان / أبى سيف على أنها تنتمى للواقعية الاجتماعية. وبالطبع لا تنتمى تلك الأفلام لنوع الواقعية الاجتماعية كما عرفها الغرب، لكن البطاقة الفنية بذلك الاسم تسمح بالاستمرار فى منح «صلاح أبى سيف» لقب رائد الواقعية السينمائية.

د.#وليد_الخشاب يكتب ” نجيب محفوظ رجل السينما الأمريكى”
#الثقافة_الجديدة
#نجيب_والفنون
#الثقافة_الجديدة_أغسطس_2026
#نجيب_محفوظ #عدد_تذكاري#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم