💥 «النظر إلى الشمس» يكتسح جوائز السينما الألمانية فيم فيندرز يثير جدلًا حول تعديل الأعمال الكلاسيكية برلين ـ «سينماتوغراف» 🔸 فرض الفيلم الدرامي «النظر إلى الشمس» (In die Sonne schauen) نفسه النجم الأكبر في حفل توزيع جوائز السينما الألمانية «لولا» لعام 2026، بعدما حقق انتصارًا كاسحًا بحصده 10 جوائز، بينها الجائزة الأهم «لولا الذهبية» لأفضل فيلم روائي طويل.🔸 وأقيم الحفل مساء الجمعة في برج «فونكتورم» التاريخي بالعاصمة الألمانية برلين، بحضور نحو 1900 من صناع السينما والفن، حيث واصل فيلم المخرجة ماشا شيلينسكي سلسلة نجاحاته، محولًا صدارته لقائمة الترشيحات إلى فوز ساحق شمل جوائز أفضل إخراج وأفضل سيناريو، إلى جانب جائزة أفضل ممثلة في دور مساعد التي ذهبت إلى النجمة الشابة لينا أورزندوفسكي.🔸 ويتناول الفيلم حكايات نسائية متشابكة تدور داخل مزرعة واحدة عبر فترات زمنية مختلفة، في معالجة درامية نالت إشادة واسعة من النقاد والجمهور.🔸 وحصد فيلم الإثارة السياسية «رسائل صفراء» (Gelbe Briefe) للمخرج التركي الألماني إلكر تشاتاك جائزة «لولا الفضية»، متناولًا قصة زوجين من الفنانين يواجهان الضغوط والقمع السياسي والفكري في تركيا، بينما ذهبت «لولا البرونزية» إلى الفيلم الكوميدي الاجتماعي «يا لهذا الفراغ الذي لا يوصف» (Ach, diese Lücke, diese entsetzliche Lücke) للمخرج زيمون فيرهوفن، والمقتبس عن رواية الكاتب يواخيم مايرهوف.🔸 وشهد الحفل إحدى أكثر لحظاته تأثيرًا عندما اعتلت الممثلة المخضرمة زينتا بيرغر، البالغة من العمر 85 عامًا، المسرح لتسلم جائزة أفضل ممثلة عن دورها في الفيلم الكوميدي الفائز. وبدت بيرغر متأثرة بشدة، فيما وصفت لحظة التتويج بأنها «أكثر مما يمكن احتماله»، وسط تصفيق حار من الحضور.🔸 وفي فئات التمثيل الأخرى، فاز ميشائيل فيتنبورن بجائزة أفضل ممثل في دور مساعد عن الفيلم نفسه، بينما حصد أوغوست ديل جائزة أفضل ممثل رئيسي عن أدائه لشخصية الطبيب النازي في فيلم «اختفاء يوزف منجيليه» (Das Verschwinden des Josef Mengele).🔸 كما كرمت الأكاديمية الألمانية للسينما المخرج العالمي فيم فيندرز بمنحه جائزتها الفخرية تقديرًا لمسيرته الاستثنائية وإسهاماته المؤثرة في تشكيل ملامح السينما الألمانية الحديثة، من خلال أعمال بارزة مثل «باريس، تكساس» و«أجنحة الرغبة».🔸 واستغل فيندرز كلمة التكريم لفتح نقاش حول كيفية التعامل مع المشاهد المثيرة للجدل في الأفلام القديمة، مشيرًا إلى الجدل المتجدد حول أحد مشاهد فيلمه «الحركة الخاطئة» (Falsche Bewegung) عام 1975، الذي ظهرت فيه الممثلة ناستاسيا كينسكي وهي في الثالثة عشرة من عمرها.🔸 وأكد المخرج الألماني أنه لن يقدم المشهد بالطريقة نفسها لو أُنتج الفيلم اليوم، لكنه أبدى حيرته بشأن إعادة تعديل الأعمال الكلاسيكية أو حذف مشاهد منها، معتبرًا أن ذلك يثير أسئلة معقدة تتعلق بالحفاظ على التراث السينمائي وإعادة تقييمه وفق معايير العصر الحالي.🔸 وتأتي تصريحات فيندرز بعد تصريحات حديثة لناستاسيا كينسكي كشفت فيها أنها حاولت على مدار سنوات إزالة المشهد من الفيلم، ما أعاد الجدل حول حدود مراجعة الأعمال الفنية التاريخية في ضوء المتغيرات الثقافية والأخلاقية المعاصرة. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت..


