أعادت هولندا قطعة أثرية عمرها 3500 عام إلى مصر في 5 فبراير 2026. وهُرّبت القطعة الأثرية من مصر قبل عدة سنوات، ثم ظهرت لاحقًا في معرض فني في هولندا. القطعة عبارة عن رأس تمثال حجري لمسؤول رفيع المستوى من عهد الفرعون تحتمس الثالث من الأسرة الثامنة عشرة في مصر القديمة، ويعود أصلها إلى الأقصر في جنوب مصر. ظهرت القطعة الأثرية في معرض فني بمدينة ماستريخت الهولندية عام 2022. اشتراها تاجر تحف، لكنه أعادها طواعيةً بسبب شكوك حول مصدرها. وصادرت الحكومة الهولندية القطعة الأثرية في العام نفسه. في عام 2025، أكدت الشرطة الهولندية ومفتشو التراث الثقافي أن التمثال كان بالفعل قطعة أثرية مسروقة، هُرّبت بشكل غير قانوني من مصر، ويُرجّح أنها فُقدت حوالي عام 2011. وصرح وزير التعليم والثقافة والعلوم الهولندي جوكي مويس عند إعادة القطعة الأثرية إلى السفير المصري لدى هولندا، بأن السياسة الهولندية هي “إعادة ما لا يخصنا إلى مجتمعه الثقافي أو بلده الأصلي”. وقال السفير المصري لدى هولندا، عماد حنا، إن مصر تتعقب القطع الأثرية التي تظهر في المعارض أو المزادات، وإنه أمر ذو أهمية بالغة لقطاع السياحة والاقتصاد لدى مصر، مضيفا أنه عندما يأتي السياح إلى مصر ويشاهدون هذه القطع الأثرية بأم أعينهم، سيُضفي ذلك بلا شك تجربة مختلفة. # اثار مصر# مجلة ايايت فوتو ارت


