هل يرث الأحفاد خوف أجدادهم ؟

لم يعد الإرث يقتصر على لون العينين أو شكل الوجه فقط. فالعلماء يدرسون اليوم كيف يمكن للصدمات النفسية والمجاعات والحروب أن تترك آثارًا بيولوجية دقيقة على طريقة عمل الجينات، فيما يُعرف باسم علم فوق الجينات.

هذه التغيرات لا تبدّل الحمض النووي نفسه، لكنها قد تغيّر طريقة تشغيل بعض الجينات، خاصة المرتبطة بالتوتر والقلق والاستجابة للخطر. وتشير بعض الدراسات إلى أن آثارًا من هذا النوع قد تظهر لدى الأبناء أو الأحفاد.

لكن المهم أن نعرف أن الأمر ليس حكمًا نهائيًا. فالإنسان لا يرث الخوف وحده، بل يرث أيضًا القدرة على التعافي. البيئة الآمنة، والحب، والاستقرار النفسي، والعلاقات الصحية، كلها عوامل قادرة على كسر دوائر الألم القديمة. بمعنى آخر: ربما يصلنا أثر الماضي… لكن المستقبل ما زال بأيدينا.

المصدر: National Institutes of Health (NIH), Nature Reviews Genetics

#مجلة إيليت فوتو آرت

أخر المقالات

منكم وإليكم