هذا ماقاله جاك سالومي، ترويض الرقة..

في كل علاقة، ثمة خطر الفقدان والهجر. إن جراح التواصل هي التي تترك أعمق الأثر وأكثره ديمومة فينا. وما نفعله حيالها هو ما يفتح أو يغلق أبواب الحنان.

عندما يحين وقت الفراق، أو التباعد، أو فقدان بعضنا، فإن الحنان، إن لم يقتله الاستياء، أو عنف المعاناة (سواء في أنفسنا أو في الآخر)، يسمح لنا بالحفاظ على أفضل ما في الآخر وفي أنفسنا.

أؤمن أن الحنان حركة تقودنا على دربٍ مليء بالأحاسيس والمشاعر، حيث تتشابك فيه اللطف والقبول والاستسلام، إلى جانب الثقة والتحفيز والدهشة والاكتشاف. وللسير في هذا الدرب، ربما علينا أن نتقبل التغلب على المخاوف، ونتخلى عن الأحكام المسبقة، ونواجه المجهول في اللقاء.

ربما، ببساطة، وإن كان ذلك أصعب، سيكون من الضروري أن نتقبل دخول دورة الحياة. الحنان هو ولادة جديدة للذات تسمح لنا بالدخول إلى رحم الوجود العجيب.

جاك سالومي، ترويض الرقة…….
ترجمتي عن الفرنسية

#شادي البيرو#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم