نوجود علي الطفلة اليمنية التي اختيرت عام ٢٠٠٨”امرأة العام” من قِبل مجلة *Glamour لتمردها على زواج القاصرات

في العاشرة من عمرها فقط، أُجبرت **نوجود علي** على الزواج قسراً في اليمن من رجل يبلغ من العمر أكثر من 30 عاماً. سلبها هذا الزواج طفولتها، وحريتها، وحقها في التعليم، لتجد نفسها سجينة حياة لم تخترها.ورفضاً منها للاستسلام لواقعها، جمعت نوجود شجاعتها وقررت الفرار بمفردها؛ حيث استقلت سيارة أجور وتوجهت إلى محكمة العاصمة صنعاء، ولتطلق هناك كلمة واحدة غيرت مجرى حياتها: **«أريد الطلاق»**.كان تصرفها استثنائياً؛ طفلة تتجرأ على مواجهة عائلتها، وزوجها، وتقاليد راسخة في مجتمعها. جَذبت قصتها أنظار العالم أجمع، حتى قضى القضاء في النهاية بفسخ عقد زواجها، لتصبح بذلك واحدة من أولى الفتيات في اليمن اللاتي يحصلن على طلاق قانوني بعد زواج قسري.أصبح تحركها وشجاعتها رمزاً دولياً للنضال ضد زواج القاصرات. وفي عام 2008، تم اختيارها كـ **”امرأة العام”** من قِبل مجلة *Glamour*، كما نشرت سيرتها الذاتية بعنوان: *«أنا نوجود، عمري 10 سنوات ومطلقة»*.ولكن بعيداً عن أضواء الشهرة، ظل حلمها الأكبر بسيطاً جداً: **أن تستعيد طفولة طبيعية، وأن تعود إلى مقاعد الدراسة، وتعيش كما يعيش أي طفل.**تذكرنا قصة نوجود بأن التغيير الكبير قد يبدأ أحياناً بصوت واحد شجاع. ففي سن العاشرة، نطق لسانها بكلمات معدودة أسمعت العالم أجمع معانة الملايين من الفتيات: **«أريد الطلاق»**.#نوجود_علي #لا_لزواج_القاصرات #حقوق_الطفل #قصة_ملهمة #شجاعة #حقوق_المرأة #التعليم_حق #اليمن #قضايا_إنسانية #StopChildMarriage #I Am Nujood#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم