نماذج ونقوش ودلالات تاريخية حضارية ،الجذور العربية المشتركة بين المشرق والمغرب في العصر الكنعاني.

الجذور العربية المشتركة بين المشرق والمغرب في العصر الكنعاني نماذج ونقوش ودلالات تاريخية حضارية د. إبراهيم خلايلي باحث في تاريخ المشرق العربي القديم وآثاره مخطط البحث: أولاً: المقدمة. ثانيا : إشكاليات في كتابة تاريخ المشرق والمغرب العربيين في العصر الكنعاني. 1- إشكالية الاسم. -2- إشكالية التاريخ المستهدف. ثالثاً : نماذج من الحضارة الكنعانية في المغرب العربي والروابط مع المشرق العربي الجذور : 1- أوتيكا . 2 قرطاجة وملفها الأثري والروابط مع المشرق العربي أ- العمارة. ب الفخاريات. ج – العاجيات. د قشور بيض النعام. هـ – المجوهرات. و – الآثار المعدنية. ز النقود. ح النصب. ط بعض النقوش الكتابية الكنعانية في قرطاجة ودلالاتها. 3- كركواننماذج من الحضور الكنعاني على الساحل الأطلسي المغربي. رابعاً: نماذج من الحضارة الكنعانية المغربية في جزر المتوسط وفي غربه. 1 – صقلية. 2- سردينيا. 3- مالطة. 4- إسبانيا : ا دور كنعانيي صور ويافا، وتأسيس قادس. ب الحضور الكنعاني على الساحل الأطلسي والساحل الأندلسي شرقي جبل طارق). ج البليار وإبيزة، ملامح كنعانية. – خامساً : الخاتمة. المصادر والمراجع. الخرائط والصور والأشكال …… أولاد المقدمة: العروبة مصطلح لا يعنى البداوة كما في التزوير وكما يشاع خطأ من أن العرب هم البدو وسكان الصحاري فقط، فمدلول كلمة عرب ومعناه المعجمي والتاريخي الحضاري هو الماء الصافي، وقد وردت هذه الكلمة ومشتقاتها بهذا المعنى في أهم اللهجات العربيات القديمات كالعدنانية والأكادية والآرامية والكنعانية الأوغاريتية، وأطلق الأراميون اسم “عربابا أي العرب على مملكتهم وعاصمتها الحضر شمال بغداد الخريطة رقم (1)، وذلك في المدة الواقعة بين سنة 50 قم و 235 م بيان التدخل اليوناني والروماني في بلادهم .. ومن ثم فمصطلح العروبة لا يشير بمعناء القديم إلى إشكالياته السياسية الحديثة، بل هو جذر الجذور التاريخية والحضارية واللغوية في بلادنا القديمة بمشرقها ومغربها، سجل حضوره كاسم ودلالة في أهم مراكز الحضارة في سوريا وبلاد الرافدين منذ الألف الثالث قم الخريطة رقم (1)، مجسنا الأبعاد والجذور والأعماق للحضارة العربية القديمة التي امتدت من الفرات ودجلة إلى المتوسط والنيل والبحر الأحمر، ومن المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي وفي إطار هذه الحضارة المشتركة بين المشرق والمغرب شهدت شعوب العالم القديم فصولاً معرفية متعددة وإبداعات ثقافية شئى عبر اللغة العربية الأم بلهجاتها السومرية والأكادية والبابلية والأشورية والكنعانية والآرامية والمصرية، وكتاباتها المسمارية والهيروغليفية والأبجدية …. وما زالت لغة العربية إلى يومنا هذا بفصحاها ولهجاتها العامية تحتفظ بالكنوز النحوية والصرفية وبحر المفردات والمصطلحات لتلك اللهجات القديمات… ولعل سؤال الهوية في الوطن العربي سؤال مطروح، خاصة في السنوات الأخيرة بعد أن اتضحت على الأرض فصول من العمل الغربي المستهدف لأهم عناصر تلك الهوية، فدارت تساؤلات ونقاشات عدة تخص العروبة والانتماء إليها في كل من المشرق والمغرب، ولئن سيطرت على بعض تلك النقاشات معلومات مشوشة ومبتورة راجت خصوصاً بين غير المتخصصين من أوساط المثقفين، فإن الخلاصات الأخيرة تظهر التزاماً بالمعطيات التاريخية الأثرية والكتابية من قبل المتخصصين والمهتمين وذلك كعوامل حسم في هذا الموضوع كما سنرى في الصفحات القادمة …. وبناء على ذلك فإن خطوات جيدة بدأت تتلمس طريقها نحو تثبيت الجذور العربية القديمة في المشرق والمغرب كإجابة عن التساؤلات المطروحة، وانطلاقاً من الثوابت التاريخية والأثرية واللغوية المشتركة التي امتلكها المشرق والمغرب في العصر الكنعاني ثم في العصور اللاحقة، وهذا هو موضوع دراستنا، فالبحث في حضارة المغرب العربي وغرب المتوسط في الألف الأولى ق.م، إنما يعد استكمالاً للبحث في حضارة المشرق العربي بدءاً من اختراع الكتابة في أواخر الألف الرابعة ق.م، وتبدو فصول الحضارة الكنعانية المغاربية في الألف الأولى ق.م وحتى ما بعدها – موازية ومكملة الفصول الحضارة المشرقية، أما الرابط الرئيس المستمر بين الطرفين فهو اللغة العربية، التي لا يمكن أن تحمل اسماً آخر استناداً إلى تاريخها الطويل، ومن ثم فهي تثبت مصطلح العروبة بكم هائل من المعطيات. ثانيا: إشكاليات في كتابة تاريخ المشرق والمغرب العربيين في العصر الكنعاني# معجم البلدان والشعوب# مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم