عثر علماء الآثار على نقش يوناني غامض محفور في قاعدة عمود داخل المسجد النوري الكبير في مدينة حمص السورية، مما أعاد إشعال جدل تاريخي طويل حول موقع معبد الشمس الذي كان مكرسًا لعبادة إله الشمس “إلاغابالوس” خلال العهد الروماني. النقش، المكتشف أثناء أعمال ترميم أعمدة المسجد، كتب بخط أفقي منسّق ويبدو احتفائيًا، ويصف قائدًا محاربًا بتشبيهات قوية، ما يشير إلى أن النص ربما يعود لفترة الحكم الروماني. يرى باحثون، من بينهم **البروفيسور مامون صالح عبد الكريم من جامعة الشارقة، أن هذا الاكتشاف قد يساعد في تحديد ما إذا كان المسجد الحالي قد بُني فوق موقع **معبد الشمس القديم، الذي تحول لاحقًا إلى كنيسة مسيحية قبل أن يتحول إلى مسجد. يمثل هذا الاكتشاف فرصة لفهم كيف تطورت البنى الدينية عبر العصور في حمص، من عبادة الشمس في العصر الروماني، مرورًا بالمسيحية، وصولًا إلى الإسلام. كما يؤكد الباحثون على أن التغيّر في استخدام المواقع الدينية كان عملية تراكمية أكثر منها تغييرًا فجائيًا. #الأكاديمية_بوست #أخبار #حفريات# م٠لة ايليت فوتو ارت.


