نص شعري للاديب الكويتي سيان الورد “رجلٌ يُفكّرُ أكثر من الشجرة”

رجلٌ يُفكّرُ أكثر من الشجرةاسيّان الورد فلمز، وتُعرض في معرض له بعنوان “محو المسافة بين الكلمة واللون” المقام حالياً في غاليري “آرت كونسيبت” في المنامة (1 – 30 ديسمبر الجاري)كان على غاية المهارة قد أفلتَ ؛ لكنَّه أَفلت وهو يتألّم رينيه شار*  ضوءاً في فمِ سمكةٍلم يَكُن البدءُ شيئاً،كانت حياتُنا تعومُفي قبضةِ آلهةٍ غائبةٍ.كُنّا نتبعُضوءاً في فمِ سمكةٍ،بوصلتَنا للخروجِمن حياتِنا. رجلٌ يُفكّرُ أكثر من الشجرةلا تلتفتْ كثيراً إلى الخلف،ستجدُ موتى بأيديهم أزهارٌ،ينظرون إليك،وينتظرون أن تُحدِّدَ موقفاً،أو تحلَّ أشكالَ موتِهم. لا تتركِ السكاكينَ في المطبخ،وفكرةَ الانتحارِفي ثلّاجةٍ أصابَها العَفَن. نَعملُ من قلبِكَ ديراً للمحبّة،ونَصنعُ شبهَ حياةٍلرجلٍ يُفكّرُ أكثرَ من الشجرة. أحلامالطريقُ الذي يقتصرُ على الحنين،إلى أين يمضي؟ لم يتركِ السائقُ العربةَ،لكن دمعتين انحدرتا على النافذة،بينما كان يُحدِّقُ في لافتاتِ النيونالتي تُضيءُ أحلامَه. القصيدة تتكسر صامتاًIالقصيدةُ تتقلّص،لا لشيءٍ،إلّا لتضعَ يديهاعلى عنقِ العالم.IIأحلامُهم الصغيرةُكعشبٍ ماطرٍ في القلب. IIIلماذا نتركُ المطرَحائرًا بينَ قبّعتين؟IVالحقيقةُ أليفةٌ،لذلك لا أحدَ يلتفتُ إليها.Vالنائمُ تحتَ رمادِ وقتِهلا يُباليبالنارِ التي تنامُبينَ أصابعِه*****سيّان الوردشاعر من الكويتاللوحة من أعمال الفنان السوري دلدارمجلة اكسجين الثقافيةمجلة ايليت فوتو ارت 

أخر المقالات

منكم وإليكم