بعد خمسة أيام فقط من معانقتها المجد وتتويجها بالميدالية الفضية في الأولمبياد، اتخذت بطلة رمي الرمح البولندية “ماريا أندرييتشيك” قراراً إنسانياً هزَّ العالم. البطلة التي كانت تبلغ من العمر 25 عاماً حينها، قررت عرض ميداليتها الغالية للبيع فور قراءتها مناشدة على وسائل التواصل الاجتماعي لوالدي الطفل “ميلوشيك ماليشا”، البالغ من العمر ثمانية أشهر، والذي كان يصـ.ارع من أجل جـ.راحة قلب عاجلة في الولايات المتحدة لإنقاذ حياته..
“ماريا”، التي انتصرت سابقاً في معـ.ركتها الخاصة ضد السـ.رطان، كانت تدرك تماماً قيمة التشبث بالحياة، حيث صرحت قائلة: “الميدالية مجرد قطعة مادية، لكنها قد تحمل قيمة عظيمة للآخرين. هذه الفضة يمكنها إنقاذ الأرواح بدلاً من أن يكسوها الغبار في الخزانة”.
كان المبلغ المطلوب لإنقاذ الطفل يقارب 385 ألف دولار، وبينما نجحت العائلة في جمع نصفه، جاءت خطوة “ماريا” لتكمل المهمة. والمفاجأة الأجمل كانت عندما قدمت سلسلة متاجر “زابكا” البولندية العرض الأعلى واشترت الميدالية مقابل 125 ألف دولار، لكنها رفضت تسلمها، وأعلنت ترك الميدالية في حوزة البطلة تقديراً لموقفها النبيل.
# مجلة إيليت فوتو آرت
.


