ميتا تعتمد الذكاء الصناعي لتقيم موظفيها وحجم استهلاك الرموز.

ميتا تغيّر قواعد اللعبة في تقييم موظفيها بسبب الذكاء الاصطناعي! 🤖

ماذا لو لم يعد استخدامك للذكاء الاصطناعي مهمًا… بل ما الذي أنجزته بفضله؟

هذا هو الاتجاه الجديد الذي بدأت ميتا في تبنيه داخل بيئة العمل، بعد فترة أصبح فيها استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وقياس استهلاكها هدفًا بحد ذاته لدى بعض الموظفين.

فبدلًا من التركيز على عدد مرات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي أو حجم استهلاك الرموز، تعود الشركة للتركيز على السؤال الأهم:

ما النتيجة؟ وما الأثر الحقيقي للعمل؟

وتكشف هذه الخطوة مشكلة بدأت تظهر في العديد من الشركات؛ فعندما يتحول المؤشر إلى هدف، قد ينشغل الموظف بتحسين الرقم بدلًا من تحسين جودة العمل.

وبحسب التوجه الجديد داخل ميتا، لن تكون لوحات متابعة تبنّي الذكاء الاصطناعي واستهلاك الرموز معيارًا أساسيًا للحكم على أداء المهندسين، بل ستصبح جودة المخرجات وتأثيرها هي العامل الأهم، سواء استُخدم الذكاء الاصطناعي لإنجازها أم لا.

واللافت أن هذا لا يعني تراجع ميتا عن الذكاء الاصطناعي، بل العكس تمامًا.

فالشركة تواصل الاستثمار بقوة في هذه التقنية، وتختبر أنظمة قادرة على تنفيذ مهام متعددة والتفاعل مع التطبيقات وتصفح الويب نيابةً عن المستخدم.

لكن الرسالة تبدو واضحة:

لم يعد المطلوب أن تثبت أنك تستخدم الذكاء الاصطناعي… بل أن تثبت أنك تعرف كيف تستخدمه لصناعة نتيجة أفضل.

وهنا يبرز السؤال الأكبر الذي قد تواجهه شركات كثيرة خلال السنوات المقبلة:

هل قيمة الموظف في عدد مرات استخدامه للذكاء الاصطناعي؟
أم في ما يستطيع تحقيقه باستخدامه؟

يبدو أن ميتا بدأت تختار الإجابة الثانية. 👀

#ميتا #الذكاء_الاصطناعي #AI #مستقبل_العمل #التكنولوجيا #العمل #الروبوتات #أدوات_الذكاء_الاصطناعي #مونستر_للمعلوميات#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم