مومياوات حديدة لنخبة مصر القديمة

في عام ١٩٠٥، غيّر اكتشافٌ رائد في وادي الملوك علم المصريات إلى الأبد. فقد اكتشف عالم الآثار البريطاني جيمس إدوارد كويبل المقبرة KV46، كاشفًا عن مومياوات يويو وثويا الرائعة. لم يقتصر هذا الاكتشاف الاستثنائي على إبهار العلماء فحسب، بل أسر أيضًا خيال العامة، مقدمًا لمحة عن حياة نخبة مصر القديمة.

كان يويو، المتحدر من أخميم، يحمل ألقابًا مرموقة مثل نائب الملك ورئيس الخيالة. وبصفته كاهنًا للإله مين، لعب دورًا محوريًا في الإشراف على شؤون الماشية، مما يؤكد مكانته البارزة في المجتمع المصري القديم. اشتهرت مقبرة يويو وثويا بحالة حفظها الاستثنائية حتى اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون لاحقًا في عام ١٩٢٢، وكانت مليئة بالتحف الثمينة والمومياوات المحفوظة بشكل رائع، على الرغم من أن يويو لم يكن من سلالة ملكية. وقد أثرى هذا الاكتشاف المذهل فهمنا لعصرٍ غني بالثروة والغموض في تاريخ مصر القديمة.

# مجلة إيليت فوتو آرت

أخر المقالات

منكم وإليكم