مهرجان بوسان السينمائي الدولي المخرجة وكاتبة السيناريو والمنتجة من هونغ كونغ آن هوي لنيل جائزة «الكاميليا» ف

آن هوي تتوج بجائزة الكاميليا في «بوسان»تكريم لمسيرة كرّست المرأة والإنسان في السينما بوسان (كوريا الجنوبية) ـ «سينماتوغراف»اختار مهرجان بوسان السينمائي الدولي المخرجة وكاتبة السيناريو والمنتجة من هونغ كونغ آن هوي لنيل جائزة «الكاميليا» في دورته المقبلة، تقديراً لمسيرتها الطويلة وإسهاماتها في تعزيز حضور المرأة في صناعة السينما، ولتجربة فنية أصبحت واحدة من أبرز علامات السينما الآسيوية الحديثة.وتأتي الجائزة لتكريم مخرجة ارتبط اسمها بالموجة الجديدة في سينما هونغ كونغ، بعدما بدأت تجربتها الإخراجية عام 1979 بفيلم «السر» (The Secret)، قبل أن تواصل على مدى عقود بناء مسيرة تضم 27 فيلماً روائياً طويلاً وفيلمين وثائقيين طويلين، إلى جانب أعمال رسخت حضورها داخل السينما الآسيوية وخارجها.وتبقى «حياة بسيطة» (A Simple Life) من أبرز محطات تجربتها، إذ منح الفيلم الممثلة دياني إيب جائزة أفضل ممثلة في مهرجان فينيسيا السينمائي عام 2011، كما تحول العمل إلى نموذج واضح لسينما آن هوي التي تنطلق من التفاصيل اليومية والشخصيات العادية لتصل إلى أسئلة أوسع تتعلق بالأسرة والشيخوخة والكرامة الإنسانية والعلاقات الاجتماعية.وتكشف قائمة الجوائز التي حصدتها هوي عن مكانتها الاستثنائية في السينما الآسيوية؛ فقد فازت بجائزة أفضل مخرج في جوائز هونغ كونغ السينمائية ست مرات، وبجائزة أفضل مخرج في جوائز الحصان الذهبي ثلاث مرات. كما حقق فيلما «حياة بسيطة» و«ثلج الصيف» (Summer Snow) إنجازاً نادراً بعدما فاز كل منهما بجوائز أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل ممثل وأفضل ممثلة في جوائز هونغ كونغ السينمائية.ولم تتوقف مسيرتها عند الجوائز المحلية، إذ حصلت عام 2012 على جائزة الإنجاز مدى الحياة في جوائز الفيلم الآسيوي، ثم نالت عام 2014 جائزة أفضل مخرج آسيوي في مهرجان بوسان، قبل أن تتوج في عام 2020 بجائزة الأسد الذهبي للإنجاز مدى الحياة من مهرجان فينيسيا السينمائي.ويرى مهرجان بوسان أن أهمية تجربة آن هوي تتجاوز عدد أفلامها وجوائزها، مشيراً إلى أن مسيرتها تقوم على رؤية سينمائية تستند إلى التعاطف والنزعة الإنسانية، وتلتقط التحولات الاجتماعية في هونغ كونغ من خلال قصص تبدو شخصية وحميمة، لكنها تنفتح في الوقت نفسه على قضايا المجتمع وتحولاته.وقال المهرجان إن أفلام هوي تنقلت بين أنواع سينمائية مختلفة، لكنها ظلت وفية لشخصياتها، خصوصاً الأشخاص العاديين الذين يعيشون بعيداً عن مركز الضوء. وأشار إلى أن تصويرها الدقيق للنساء، ولا سيما المهمشات منهن، منح أعمالها قدرة على الوصول إلى جماهير وثقافات وأجيال مختلفة.وتحمل الجائزة بالنسبة إلى هوي معنى شخصياً يتجاوز التكريم المهني. وقالت المخرجة إنها كانت خلال السنوات الماضية مترددة في قبول الجوائز التي تقيس مسيرتها، لأنها كانت تفضل الاستمرار في صناعة الأفلام، لكنها باتت تنظر إليها الآن بطريقة مختلفة مع تقدمها في العمر والصعوبات التي أصبحت تواجهها في إنتاج فيلم جديد.وأضافت هوي أنها سعيدة بالعودة إلى بوسان، وبلقاء جمهور وصفته بأنه من أكثر جماهير السينما معرفة وفهماً في العالم، في إشارة إلى العلاقة الطويلة التي تجمعها بالمهرجان والجمهور الكوري.وتأسست جائزة «الكاميليا» بالتعاون بين مهرجان بوسان وشانيل، وحملت اسم زهرة الكاميليا التي كانت المفضلة لدى غابرييل شانيل. وتهدف الجائزة إلى الاحتفاء بشخصيات سينمائية كان لها أثر بارز في تعزيز دور المرأة وحضورها داخل الصناعة.وكانت الممثلة والمخرجة والمنتجة التايوانية سيلفيا تشانغ أولى الحاصلات على الجائزة العام الماضي، لتنتقل في دورتها الحالية إلى واحدة من أهم المخرجات في تاريخ السينما الآسيوية.ويقدم مهرجان بوسان الجائزة لآن هوي خلال حفل افتتاح دورته المقبلة في السادس من أكتوبر، في دورة تشهد أيضاً اختيار الممثلة الماليزية-الصينية ميشيل يوه لتكون «صانعة الأفلام الآسيوية» لهذا العام، في تكريم يواصل من خلاله المهرجان الاحتفاء بالأسماء النسائية الأكثر تأثيراً في السينما الآسيوية.وبتكريم آن هوي، لا يحتفي بوسان بمخرجة صنعت أفلاماً عديدة فحسب، وإنما يكرم مسيرة أثبتت أن السينما يمكن أن تصل إلى القضايا الكبرى من خلال التفاصيل الصغيرة؛ امرأة في بيت، عائلة تتغير، شخص مهمش يبحث عن مكانه، ومدينة تتبدل خلف الشخصيات.https://cinematographweb.com/#فيلم، #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم