عادل خياطة… الصوت الذهبي للإعلام السوري
أحد رموز الإعلام العربي، وأبرز الأصوات التي أثّرت في تاريخ الإذاعة والتلفزيون السوري. بدأ مسيرته في إذاعة دمشق مطلع خمسينيات القرن العشرين، وإلى جانب أعلام مثل صباح قباني وخلدون المالح، صار من جيل الرواد. ومع انطلاق التلفزيون السوري عام 1960، انتقل إليه ليكون بين مذيعي عامه الأول، وأخرج تمثيلية “ثمن الحرية” وأصدر أول مجلة تلفزيونية في العام نفسه.
أبرز محطاته إلقاء بيان الوحدة بين سوريا ومصر في 22 شباط 1958 على الهواء مباشرة من إذاعة دمشق، ليكون صوته أول من أعلن هذه الوحدة التاريخية.
عُرف بشغفه الأسطوري بالميكروفون؛ فعندما ارتكب ثلاثة أخطاء نحوية، خيّره مديره بين الحسم من الراتب والحرمان من الميكروفون شهرين، فاختار الأول قائلاً إنه مستعد لخسارة كل راتبه مقابل البقاء خلفه. كما عانى من تأتأة شديدة خلف الكواليس، بينما كان طليقاً أمام الميكروفون، وهو تناقض زاد إنجازه تميزاً.
بعد عقود من العطاء، ترك إرثاً مهنياً لا يزال يُدرّس، وجسّد نموذجاً في النزاهة والاحترافية، وما زال صوته حاضراً في ذاكرة الإعلام السوري. توفي رحمه الله بعد مسيرة ذهبية وثّقتها صفحات تاريخ الإعلام السوري.
المصدر:سائليني ياشآم
التحرير:#سوريات _souriat


