من خلف الشاشات الزرقاء اين هي “البوصلة الأخلاقية” في صناعة المحتوى الرقمي..؟

هوس “التريند” وفوضى المحتوى الرقمي.. إلى أين؟ بين ليلة وضحاها، تحول الفضاء الرقمي السوري من “متنفس” للتعبير والتواصل، إلى ساحة مفتوحة لسباق محموم خلف “اللايك” و”المشاهدات”، مهما كان الثمن!زلزال المحتوى: الكمّ على حساب الكيفلم يعد السؤال اليوم: “ماذا أقدم؟”، بل أصبح: “كيف أتصدر التريند؟”. هذه المعادلة خلقت حالة من الفوضى الرقمية التي نعيشها اليوم، حيث:

1- ضياع المعايير: تساوى المحتوى التعليمي والهادف مع محتوى “الفضائح” والخصوصيات المستباحة

.2- صناعة التفاهة: أصبح “الصراخ” و”المقالب المصطنعة” و”الردح الرقمي” هي العملة الأكثر رواجاً لأنها الأسرع انتشاراً.

3- خوارزميات بلا رحمة: نحن نركض خلف خوارزميات تكافئ المحتوى المثير للجدل، حتى لو كان فارغاً من أي قيمة.في سياقنا السوري، تأخذ هذه الفوضى طابعاً أكثر حدة. فبين استغلال المعاناة لجلب التعاطف ، وبين عرض حياة الرفاهية المبالغ فيها في وقت يعاني فيه الكثيرون، ضاعت “البوصلة الأخلاقية” لدى الكثير من صُنّاع المحتوى.(ليس كل من أمسك هاتفاً اصبح إعلامياً، وليس كل من حصد مليون مشاهدة اصبح مؤثراً.#رجب الابراهيم#مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم