المازوخية (Masochism) في علم النفس تعني :
الوصول على نوع من الإشباع أو الراحة النفسية من خلال حصول الشخص على الألم أو الإذلال أو المعاناة.
لكن من المهم فهمها بدقة، لأن الكلمة تُستخدم في الحياة اليومية أحياناً بشكل مبسط أو خاطئ او الخلط بينها و بين السادية ( تحدثت عنها في منشور سابق ) .
حيث تكون المازوخية من خلال أن يجعل الشخص نفسه يستمتع أو يشعر بالارتياح عندما يتعرض للألم الجسدي أو النفسي أو الإهانة،
و تظهر هذه الحالة في :
– العلاقات العاطفية
– العلاقات الجنسية
– أنماط الحياة اليومية
– طريقة تعامل الشخص مع نفسه
⚠️لكن ليس كل تحمّل للألم أو التضحية هو #مازوخية .
يمكن تفسير المازوخية نفسياً حسب نظرية التحليل النفسي (خصوصاً عند Sigmund Freud):
إنها قد تنشأ من :
– تحول العدوان نحو الذات بدل أن يوجّه الشخص الغضب نحو الآخرين، يوجّهه نحو نفسه.
– الشعور بالذنب اللاواعي ،فالشخص قد يعاقب نفسه بشكل غير واعٍ لتخفيف شعور داخلي بالذنب.
– ارتباط الألم بالحب في الطفولة ،أحياناً يختلط في التجارب المبكرة : الحب،العقاب ،القبول ، فينشأ رابط نفسي بين الألم والاهتمام .
أمثلة شائعة تظهر في الحياة اليومية :
– شخص يكرر العلاقات المؤذية
– قبول الإهانة باستمرار
– التضحية المفرطة بالذات
– جلد الذات القاسي
– اختيار الفشل رغم القدرة على النجاح
⚠️ اكرر ليس كل تحمّل للألم أو التضحية هو مازوخية، ف#المازوخية عندما يصبح الألم بحد ذاته مصدر إشباع ، أو شعور بالاستحقاق للعقاب .
في العلاج النفسي غالباً ما يتم فهم المازوخية كنمط دفاعي تشكّل عبر التجارب المبكرة وليس كعيب في الشخصية. ومع الوعي والعمل العلاجي يمكن تغييره.
#الأخصائية_النفسية : هنادي محمد


