من اساطير وعادات الشعوب

الأطفال والقرابين البشرية في البيرو 

تعتبر الاكتشافات الأثرية من بين أكثر الأشياء المثيرة للاهتمام لكنها قد تصبح مرعبة في بعض الأحيان إذ تمكن علماء الآثار عام 2022 خلال تنقيب أثري في بيرو لمقبرة تخص إحدى الشخصيات الرفيعة من العصور ما قبل الإنكا أي قبل حوالي 1200 سنة من العثور على مومياء صاحب المقبرة البالغ من العمر 25 أو 30 عاماً.

لكن ثمة شيء آخر ظهر في المقبرة ألا وهو مومياوات 8 أطفال ملفوفة بقطع قماش!!”

 صرح حينها عالم الآثار بيتر فان دالين لونا:

 “نعتقد أنَّ طقس التضحية بالأطفال كان شائعاً بدرجة كافية في مجتمعات بيرو ما قبل عصر الإنكا، لجعلهم يرافقون الموتى رفيعي المستوى إلى العالم السفلي”.

سفينة مفقودة منذ 100 سنة 

تعتبر قصة سفينة إنديورانس التي أبحرت في بداية القرن العشرين لاستكشاف القطب الجنوبي بقيادة إرنست شاكلتون واحدة من أبرز أساطير الرحلات البحرية حيث انطلقت الرحلة في صيف1914 من أجل عبور القارة القطبية الجنوبية عبر القطب الجنوبي لكن الرحلة لم تتم إذ حوصرت السفينة في جليد بحر ويديل  قبالة سواحل القارة القطبية الجنوبية أوائل 1915.

ظلت السفينة محاصَرة في الجليد لعدة أشهر ليصبح الخيار الوحيد أمام طاقمها المُكوّن من 28 فرداً هو التخلّي عن السفينة ومحاولة الوصول إلى العمران بأي وسيلة ممكنة ورغم الصعوبات تمكن الطاقم من النجاة بأرواحهم.

كانت آخر مشاهدة للسفينة في آذار 1915 بعد أن تركها قائدها وطاقمها في المياه، ظلت “إنديورانس” مختفية حتى آذار عام 2022، عندما استطاعت بعثة استكشافية تحديد موقع حطام السفينة باستخدام روبوتات تحت الماء على عمق 3 آلاف و50 م تحت جليد بحر ويديل.

أكبر مجموعة أدوات لتحنيط المومياء في العالم

 تم اكتشاف أدوات تحنيط المومياوات في منطقة أبو صير بمصر، يعود تاريخ هذه الأدوات إلى جنازة فخمة من المحتمَل أن تكون حدثت قبل 2600 عام.

حيث قال الخبراء إن اكتشاف قرابة 370 جرة خزفية بعضها يحمل رؤوساً لتماثيل الآلهة المقدسة في تلك الحقبة يمكن أن يساعده في معرفة أشياء غير مسبوقة حول عملية التحنيط

كما تم العثور على حوالي 300 جرة في قبر “مينيكيبنيكاو” في منطقة أبو صير المصرية و على عمود التحنيط المكتشف حديثاً يبلغ عرضه حوالي 16 قدماً وعمقها 50 قدما والذي يعتبر كبير بشكل غير مسبوق .

القبر المجاور للعمود واسع أيضاً عرضه حوالي 45 قدماً وعمقه أكثر من 65 قدماً لم يتم التنقيب عن هذا القبر بعد ولا يُعرف الكثير عن الشخص المدفون هناك ولكن نظراً لمكان القبر وبذخ عمود التحنيط  فمن المحتمل أن يكون مكان الراحة لأحد كبار الشخصيات في عصره حوالي القرن السادس ق.م .

#مجلة إيليت فوتو آرت

أخر المقالات

منكم وإليكم