من أبرز أعلام التاريخ والآثار في سوريا.- تقديم: الكاتب والباحث السوري :سعد فنصة.

يُعد الكاتب والباحث السوري سعد فنصة من أبرز المهتمين بتوثيق الآثار السورية وأرشفة ذاكرتها البصرية والتاريخية خلال عمله الطويل مديراً لقسم التصوير والأرشيف في المتحف الوطني بدمشق، ويبرز في المجال المعرفي والتاريخي السوري أسماء كبرى واسعة الشهرة والمكانة ممن تركوا بصمات عميقة في دراسة تاريخ سوريا وآثارها وحضارتها، نذكر منهم:
أبرز أعلام التاريخ والآثار في سوريا
عفيف البهنسي:
عالم آثار ومؤرخ وباحث سوري بارز، يُعد من أهم مرجعيات الفن الإسلامي والآثار والحضارة في سوريا، وله مؤلفات واسعة النطاق في العمارة والفنون التاريخية الدمشقية والسورية.
علي أبو عساف:
عالم آثار وباحث مرموق في الآثار القديمة وسوريّات المشرق، شغل منصب المدير العام للآثار والمتاحف في سوريا، وله دراسات وازنة وأبحاث عميقة حول الحضارات الآرامية والحثية والقديمة.
قاسم محمد طوير:
باحث ومؤرخ أثري مرموق عُرف بإسهاماته العلمية والمتحفية العميقة في قضايا الآثار الكلاسيكية والمحلية وتاريخ المتاحف السورية.
عدنان البني: باحث ومؤرخ وعالم آثار سوري كبير، شارك في العديد من التنقيبات الأثرية الكبرى والدراسات التاريخية المرتبطة بتدمر والمدن التاريخية والمكتشفات الأثرية في ربوع سوريا.
كيف لكاتب متعدد المواهب مثل سعد فنصة أن يتوضع بين هؤلاء الاعلام وهل هناك غيره ..؟؟
اسم الباحث سعد فنصة في مرتبة مميزة ومتقاطعة مع هؤلاء الأعلام، لكن من زاوية مختلفة تركز على التوثيق البصري، والأرشفة، والأنثروبولوجيا، وحماية الآثار، بدلاً من التنقيب الأكاديمي الصرف.
بينما ركز أساتذة مثل عفيف البهنسي وعدنان البني على الإدارة الأثرية العامة والتأليف النظري والتنقيب الميداني،
تنبع مكانة سعد فنصة من كونه الموثق البصري الأبرز لذاكرة سوريا الأثرية خلال عمله الطويل مديراً للأرشيف في المتحف الوطني بدمشق، واستمراره في هذا الدور عالمياً من خلال التعاون مع جهات كبرى مثل متحف متروبوليتان، وتأسيس هيئات لحماية الآثار السورية المهددة.
أما بالنسبة للأعلام الآخرين، فسنتناول فيما يلي قامات سورية بارزة أخرى في هذا الميدان:
أعلام بارزون آخرون في التاريخ والآثار السورية
فيصل صيرفي:
من كبار علماء الآثار السوريين، وأحد الرواد الذين أسهموا في تأسيس العمل الأثري المنظم في حلب وشمال سوريا، وله أعمال تنقيبية وتوثيقية هامة.
بشير زهدي:
مؤرخ وباحث أثري سوري فذ، أمضى عقوداً في المتحف الوطني بدمشق، وألف كتباً مرجعية في علم المتاحف، والآثار الكلاسيكية، وقراءة النقوش والعملات القديمة.
خالد الأسعد:
عالم الآثار التدمري الشهير ومدير آثار تدمر السابق، الذي ارتبط اسمه بالمدينة التاريخية وعاش مدافعاً عن إرثها الإنساني حتى وفاته، ويعد رمزاً عالمياً لحماية الآثار.
سلطان محيسن:
عالم آثار وباحث أكاديمي بارز، متخصص في عصور ما قبل التاريخ في المشرق العربي، وله دراسات معمقة حول الاستيطان البشري الأول في المغاور والكهوف السورية.
محمد محفل:
مؤرخ ولغوي سوري فذ، برع في دراسة اللغات القديمة والنقوش التاريخية، وله إسهامات واسعة في ربط التاريخ السوري القديم بالحضارات المجاورة.
المصدر : google

أخر المقالات

منكم وإليكم