💥 «سيني جونة» يوزّع أكثر من 350 ألف دولار جوائز النسخة التاسعة تدعم 16 مشروعاً عربياًالجونة، مصر ـ «سينماتوغراف»منحت منصة «سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام» جوائزها في نسختها التاسعة إلى 16 مشروعاً من أصل 19 شاركت في البرنامج، عبر 40 جائزة مالية وخدمية تجاوزت قيمتها الإجمالية 350 ألف دولار. وتعكس حصيلة هذا العام اتساعاً في أشكال الدعم، من تطوير السيناريو وما بعد الإنتاج إلى التوزيع والترويج، في مسار يربط المشروعات العربية بفرص استكمالها والوصول بها إلى الجمهور.وتتبع المنصة مهرجان الجونة السينمائي، وتستهدف مشروعات الأفلام العربية في مرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج. وتولت لجنة التحكيم، التي ضمت المنتجة الألمانية دوروتي ومباير، والمخرجة المصرية نادين خان، والمنتج الفلسطيني حنا عطالله، توزيع الجوائز بالتشاور مع الجهات الراعية.** «شاطئ الجنة» و«البيت رقم سبعة» يتصدرانحصل مشروع «شاطئ الجنة»، للمخرجة زليخة طاهر والمنتج مانو ميسيا، على جائزة أفضل مشروع في مرحلة التطوير، وقيمتها 15 ألف دولار. أما جائزة أفضل فيلم في مرحلة ما بعد الإنتاج، وقيمتها 15 ألف دولار أيضاً، فذهبت إلى «البيت رقم سبعة» للمخرجة راما عبدي والمنتجة هازار يازجي.ومن بين الجوائز المالية البارزة، نال مشروع «بعد الأربعين» للمخرج سامح علاء والمنتج مارك لطفي منحة مؤسسة ساويرس البالغة 1.5 مليون جنيه مصري، إلى جانب جائزة مالية قدرها 10 آلاف دولار من «جيميناي أفريقيا»، وجائزة أخرى بقيمة 5 آلاف دولار من «العدل جروب ستوديوز».وحصل مشروع «مكّة لي لي»، للمخرجة والمنتجة مروة زين، على جائزة بقيمة 10 آلاف يورو من الصندوق الدولي للمواهب الناشئة، فضلاً عن خدمات تقنية وجائزة للمشاركة في سوق دربان للأفلام. كما فاز «شراب» للمخرج عماد إسكندر والمنتج منذر الطويرب بجوائز من «راديو وتلفزيون العرب» و«روتانا ستوديوز» و«مشروع كادر».** دعم مالي وخدمات تمتد إلى التوزيعتوزعت بقية الجوائز بين منح نقدية وخدمات متخصصة، بما يتيح للمشروعات تلبية احتياجات مختلفة بحسب مراحل إنجازها. ففي فئة الدعم المالي، نال «للقلب» لمهدي برصاوي جائزة من «بيبسيكو»، فيما فاز «مال وبنون» لحسام صانصه بجائزة من «Emirates NBD» وأخرى من «كياروسكورو». وحصد «خارج القطيع» لعادل أحمد يحيى جوائز من «بيج بانج ستوديوز» و«العدل جروب ستوديوز»، إلى جانب خدمات لإعداد نسخة العرض السينمائي «DCP».أما مشروع «في انتظار الجنة»، لمحمد صيام، فجمع بين جوائز مالية وخدمات لما بعد الإنتاج وتطوير السيناريو. وحصل «ربيع العمر» لنويل كسرواني على جائزتين ماليتين، إضافة إلى فرصة توزيع تصل قيمتها إلى 50 ألف دولار من «MAD Solution»، ودعوة مغطاة التكاليف للمشاركة في معمل تورينو للأفلام. وذهبت جوائز أخرى إلى مشروعات من بينها «عرب المعادي» لأيتن أمين، و«بيسو» لمسلم حبيب، و«مينا» لماري روز أسطا، و«هبة العمى» لإبراهيم نشأت.وشملت الجوائز أيضاً خدمات فنية تشمل المونتاج والصوت والترويج وتطوير السيناريو، إلى جانب فرص للتواصل مع أسواق ومعامل سينمائية دولية. ويمنح هذا التنوع الدعم بعداً يتجاوز قيمة المنحة، إذ يتيح للمشروع أدوات عملية تساعده على الانتقال من مرحلة إلى أخرى.** لقاءات مهنية ومبادرات جديدةوقال عمرو منسي، الشريك المؤسس والمدير التنفيذي للمهرجان، إن زيادة عدد الجوائز وقيمتها تعكس تنامي حضور المهرجان في صناعة السينما، مشيراً إلى إطلاق مبادرتي «أصوات مصرية» و«سيف هاربور الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» ضمن الفرص التي يقدمها المهرجان لصناع الأفلام العرب.من جانبه، أفاد أحمد شوقي، رئيس «سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام»، بأن المشاركين في المشروعات التسعة عشر عقدوا أكثر من 140 اجتماعاً منفرداً مع شركات ومؤسسات ومهرجانات دولية، وأن عدداً من الرعاة قرروا زيادة قيمة الجوائز تقديراً لمستوى المشروعات المختارة.وفي جوائز أخرى أوردتها القائمة، تقاسم فيلم «البارح العين ما نامت» جائزة «نيتباك» مع الفيلم الهندي «دمية العجل»، فيما نال فيلم «همسات في مايو» جائزة الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين «فيبريسي».** من إعلان الجوائز إلى استدامة الفرصتكشف حصيلة النسخة التاسعة أن منصات دعم الأفلام لا تُقاس بقيمة جوائزها وحدها، بل بقدرتها على وصل أصحاب المشروعات بالخبرات والخدمات والأسواق التي يحتاجون إليها. وبين التمويل المباشر والدعم التقني وفرص التوزيع والتطوير، تبرز أهمية استمرارية هذه المسارات، فالمشروع السينمائي يحتاج إلى شبكة مساندة تواكب رحلته، من الفكرة الأولى حتى فرصته أمام الجمهور.https://cinematographweb.com/#فيلم، #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.


