“القربان في الجاهلية والإسلام” للباحث والأكاديمي التونسي وحيد السعفي. يُعد هذا العمل دراسة أنثروبولوجية وتاريخية معمقة لمفهوم “القربان” (التضحية) وكيف تطور من العصر الجاهلي وصولاً إلى الإسلام.✍️ 1. مفهوم القربان وتجذر يحلل الكاتب القربان ليس فقط كفعل ديني، بل كظاهرة اجتماعية وثقافية تعكس علاقة الإنسان بالمقدس. يبحث في الدوافع النفسية والاجتماعية التي تجعل الإنسان يقدم “دمًا” أو “مالاً” للتقرب من الإله أو القوى الغيبية.✨2. القربان في الجاهليةيستعرض الكتاب أشكال التضحية عند العرب قبل الإسلام، ومنها:الأصنام والأوثان: كيف كانت تُذبح القرابين عند الكعبة أو للأصنام المختلفة (مثل اللات والعزى).البحيرة والسائبة والوصيلة: وهي أنواع من الأنعام كانت تُحرّم على الناس وتُترك للآلهة.جدلية القربان البشري: يتطرق الكتاب إلى الإرهاصات التاريخية حول التضحية بالبشر (مثل قصة نذر عبد المطلب بذبح ابنه عبد الله) وكيف تحولت لاحقاً إلى فداء بالحيوان.🟥3. التحول في المنظور الإسلامييوضح السعفي كيف جاء الإسلام ليهذب مفهوم القربان وينقله من “إطعام الآلهة” (كما كان يُعتقد في بعض الحضارات القديمة) إلى فعل تعبدي ورمزي:النية والتقوى: التركيز على أن الله لا يناله لحومها ولا دماؤها، بل يناله التقوى.الأبعاد الاجتماعية: تحويل القربان (الأضحية) إلى أداة للتكافل الاجتماعي وإطعام الفقراء.قصة إبراهيم وإسماعيل: يحلل الكتاب هذه القصة بوصفها اللحظة المفصلية التي أنهت “القربان البشري” واستبدلته بـ “الفداء العظيم” (الكبش).🧠4. المنهجيةيعتمد وحيد السعفي على المنهج المقارن، حيث يربط بين الممارسات العربية وبين طقوس شعوب أخرى (مثل الساميين واليونان)، مستخدماً أدوات علم الاجتماع الديني لفهم الرموز المختبئة وراء طقس الذبح.✅باختصار: الكتاب يحاول الإجابة على سؤال: لماذا يذبح الإنسان؟ وكيف استمر هذا الطقس عبر العصور مع تغيير معناه من “استرضاء القوى الغاشمة” إلى “التسليم لله والصدقة”.رابط التحميل
للتحميل من تلغرام
https://t.me/aitlabyad


