نحت اشوري يعود للقرن السابع قبل الميلاد بحدود 2700 عام مضت اذ يعود الى فترة حكم الامبراطور اشوربانيبال وقد تم العثور على هذه القطعة البارزة في قصره في العاصمة الاشورية نينوى وهي في الاصل جزء من مشهد اكبر بكثير
يظهر النقش زورقا طويلا ضيقا من القصب يقف في مؤخرته جندي اشوري يقود مجموعة من الاسرى العيلامين عبر المياه والجندي الاشوري ملتحي ، يرتدي خوذة مخروطية الشكل و يحمل على ظهره حقيبة للسهام ويحمل في يده اليمنى عصا يستخدمها لتوجيه الاسير العيلامي الذي يدفع القارب بعمود يستخدمه كمجذاف وهو رجل ملتحٍ كذلك وذو لباس و تسريحة عيلامبة و هي الهيئة التي اعتاد الاشوريين على تصوير العيلاميين فيها في كل الاعمال الاشورية الفنية التي تتطرق الى ذكرهم
هناك امراتان تجلسان على حزم او اكياس تحتوي على متعلقاتها و كلتاهما تقومان بايماءة مميزة حيث ترفعان يديهما الى الاعلى وهما مفتوحتين و هذا المشهد يتكرر في العديد من صور الاسرى في الفن الاشوري ويبدو انه يهدف الى اظهار حزن و يأس السجناء
يبدو ان العمود المستخدم للتجذيف قد اصطدم بجثة رجل في الماء ، وهذا ما يمكننا ملاحظته في الفن الاشوري الذي يصف الحملات العسكرية الاشورية الذي ربما الغرض منه زرع الرعب في قلوب الاعداء و هذا يتناسب مع سياسة الاشوريين كنوع من الحر ب النفسية
هذا النوع من القوارب صغير و نحيل ومثالي جدا للمناورة في القنوات التي تمر عبر الاهوار ، و لا يزال هذا النوع من القوارب يستخدم حتى الان في جنوب العراق خاصة في منطقة الاهوار
هذا العمل الفني معروض في متحف المتروبوليتان للفنون في اميركا
عشتار_العراق
#مجلة ايليت فوتو ارت


