مشاركة كورية ب ٤ افلام ببرلين السينمائي.

4 أفلام كورية لا تفوت مشاهدتها في «برلين السينمائي 2026»برلين ـ خاص «سينماتوغراف»في الدورة السادسة والسبعين من مهرجان برلين السينمائي الدولي (الذي يُقام في الفترة من 12 إلى 22 فبراير 2026)، وبينما يتولى المخرج الألماني الشهير فيم فيندرز رئاسة لجنة التحكيم، تتسلل السينما الكورية الجنوبية إلى قاعات المهرجان بثقة مخرج مخضرم وعزيمة نجم صاعد. وبعيدًا عن الضجة الإعلامية، تتنوع أعمال المخرجين الكوريين الجنوبيين، من الدراما التاريخية المؤثرة إلى السرديات الميتافيزيقية الفريدة. سواءً كان المخرج هونغ سانغ سو يشعر وكأنه في بيته في برلين، أو أصوات سينمائية مستقلة صاعدة تُحدث ضجة، إليكم قائمة بالأفلام الكورية التي تستحق المشاهدة في مهرجان برلين السينمائي الدولي 2026.1 ـ فيلم «اسمي، My Name» (إخراج تشونغ جي يونغ)تدخل المخرجة تشونغ جي يونغ قسم “المنتدى” في المهرجان، المعروف بأفلامه التجريبية والجريئة، بفيلمٍ حظي بإشادةٍ واسعة. الفيلم، من بطولة الممثلة الرائعة يوم هاي ران، التي تجسد دور أمٍّ عالقة في صراعٍ محتدمٍ حول هوية ابنها البالغ من العمر 18 عامًا، بينما تحاول حماية اسمه ومستقبله. تدور أحداث الفيلم على خلفية التاريخ العنيف لحادثة جيجو 4.3 عام 1948، وهي انتفاضةٌ قادها الشيوعيون في جزيرة جيجو، قوبلت بقمعٍ حكوميٍّ شديدٍ وأدت إلى مجازر جماعيةٍ بحق المدنيين. “اسمي” ليس فيلمًا ترفيهيًا خفيفًا، بل هو رحلةٌ عاطفيةٌ عميقةٌ تتناول الصمتَ المُطبقَ منذ زمنٍ طويل، والصدماتِ المتوارثةَ عبر الأجيال، وإيجادَ الشفاء من بين ركام التاريخ.2 ـ «فيلم يوم عودتها،The Day She Returns » (هونغ سانغ سو)لا يكتمل مهرجان برلين السينمائي الدولي بدون المخرج المبدع هونغ سانغ سو، الذي يُعتبر من أبرز مخرجي المهرجان. يعود هونغ إلى قسم بانوراما بعد سلسلة من جوائز الدب الفضي في السنوات السابقة، ليقدم فيلمه “يوم عودتها”. تدور أحداث الفيلم حول ممثلة (تؤدي دورها سونغ سون مي) تأخذ استراحة من مسيرتها المهنية بعد زواجها، لتجد نفسها فجأةً في دوامة دروس التمثيل. يجمع الفيلم بين الكوميديا والتأمل الوجودي حول مهنة التمثيل نفسها. إنه فيلم ساخر، مضحك، ومن المرجح أن يدفعك إلى إعادة النظر في خياراتك الحياتية.3 ـ فيلم «في الطريق إلى، En Route To» (يو جاي إن)يمثل هذا الفيلم انطلاقة دولية جريئة في قسم “جيل 14+”، ولا يتجاهل الجوانب الصعبة من الحياة. تجد يون جي، الطالبة الحامل، نفسها وحيدة تمامًا بعد اختفاء أستاذها. وفي محاولة يائسة لتوفير تكاليف الإجهاض، تتخذ قرارًا مؤلمًا بسرقة مدخرات زميلتها في السكن. يقدم هذا الفيلم نظرةً صريحةً على حرية الجسد، والعزلة الاجتماعية، والخيارات الصعبة التي يُجبر الشباب على اتخاذها، واعدًا بتقديم صوتٍ جديدٍ، وربما غير مريحٍ بعض الشيء، ولكنه ضروريٌّ لمهرجان برلين السينمائي.4 ـ فيلم «سريع!، Speedy» (إخراج أوه جي-إن)حجز هذا الفيلم الكوري القصير مكانًا له في مسابقة “جيل كي بلس”. وكما يوحي العنوان والقسم، فهو قصةٌ سريعةٌ ومؤثرةٌ، وربما غنيةٌ بالصور، مصممةٌ لتلامس قلوب الجمهور الشاب. تدور أحداث “سريع!” حول فتاةٍ صغيرةٍ تطمح لأن تكون أسرع قارئة، تمامًا مثل الفتاة الأكثر شهرةً في سيول عام 1989، ولكن في سعيها لتحقيق ذلك، تدرك أن مسألة “العبقرية” أصعب مما كانت تتصور. ويشير إدراج الفيلم ضمن قائمة العروض العالمية الأولى إلى أنه يحمل تلك اللمسة الإبداعية المميزة التي تشتهر بها الأفلام الكورية القصيرة #فيلم، #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك# مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم