مسيرة المخرج والمؤلف والممثل المسرحي الراحل: عبد الرزاق ابراهيم.

مسرحيون في الذاكرة المخرج والمؤلف والممثل المسرحي
الراحل عبد الرزاق ابراهيم ( رحمه الله) …………………..
الموصل منذ سبعينات القرن الماضي العصر الذهبي للمسرح
في العراق ونينوى …صحيح أن المسرح كان دائما” مكان
للمتعة. ولكنه أيضا” كان مكانا” للفكر ..حدث هذا في جميع
العصور منذ اليونان القديمة حتى الأن ..( أريستوفان) كان
يهزل لكنه كان يفكر ..( يوربيديس) كان يقدم صورا” واقعية
للمرأة ومشاكل العصر ..( وليام شكسبير) كان يقدم الفرجة
والفكر ويمزج بينهما بيد قادرة ..فالمسرح دائما” مكان للمتعة
وللفكرة أيضا” .على كافة المستويات ألى أن نصل الى العصر
الحديث …..حينما أطلق ( برناردشو) عبارته التقليدية المشهورة ….المسرح كنيسة القرن العشرين ……يعني أنه
المكان الذي حل مكان المعبد ..والذي ندخله دخول التقديس
ونستمع فيه الرأى ..بل أن المسرح تحول بعد ذلك ألى مايشبه
الأجتماع السياسي على يد ..بريخت ….وعلى يد بيتر فايس..
وعلى يد غيرهم من الكتاب الذين دفعوا بالمسرح ألى أعتناق
قضايا الشعوب والدفاع عنها …..في الموصل كانت هناك
حركة مسرحية واعدة ..تمثلت بمخرجين وممثلين ومؤلفين.
أمثال شفاء العمري …عصام عبد الرحمن ..طه العشبة …عبد
الواحد أسماعيل ..محمود فتحي ….مروان ياسين الدليمي..
..كرم الأعرجي … ..محمد نوري طبو …محمود العزاوي ……
عبد الوهاب أرملة.. ..صباح الأطرش ….محمد الزهيري ….
علي أحسان الجراح .. طلال الحسيني د. جلال جميل ..راكان
العلاف ..حسين رحيم ..موفق الطائي ..بيات مرعي …محمد
العمر …عبد الله جدعان ..صبحي صبري .. ..فاضل عبد.الله.. ماجد حامد الحسيني… يسن طه ..هشام الكيلاني….حكمت
الكلو …فلاح عبد حمدون ..نجم الدين عبد الله ..واثق الأمين
يوسف سواس …محمد أسماعيل …. وقد تطول قائمة
أسمائهم رحم الله من غادر عالمنا الدنيوي وحفظ الأحياء منهم .. وتأتي أهميتهم بأنهم أسسوا لمسرح موصلي.رصين
مازالت أزهاره وارقة فمنهم من غادرنا مبكرا”وإحدهم المخرج
والمؤلف والممثل المسرحي عبد الرزاق إبراهيم (رحمه الله)
وأدناه سيرته منقولة من صفحة الكاتب الشامل مروان ياسين فهو من مواليد مدينة الموصل 1958 ويحمل شهادة بكالوريوس اخراج مسرحي من كلية الفنون الجميلة جامعة بغداد .عام 83 – 84 . وكان قد ابتدأالنشاط المسرحي منذ مطلع سبعينات القرن الماضي في الفرق المسرحية التابعة لمراكز الشباب لينتقل بعدها في العمل مع فرقة مسرح الرواد وفرقة نينوى للتمثيل وليدخل بعدها اكاديمية في كلية الفنون الجميلة عام 1979 ليكمل دراسته فيها . وليعود بعد تخرجه للعمل كمدرس للفنون المسرحية ورئيسا لقسم المسرح في معهد الفنون الجميلة بالموصل / وخلال مسيرته الفنية التي امتدت لاكثر من اربعة عقود قدم خلالها العديد من الاعمال المسرحية ممثلا ومخرجا . ومن ابرز هامسرحية (السود ) لجان جينيه ( اهمس في اذني السليمة ) لوليم هانلي ( في انتظار كودو )لصموئيل بيكيت . هذا إضافة الى عمله كمخرج وممثل فقد كتب العديد من النصوص المسرحية منها (الصبي كلكامش) و(سنة الجوع ) … الصورة المرفقة هنا يظهر فيها الفنان الراحل عبد الرزاق ابراهيم في يمين الصورة ،ايام كنّا طلابا في كلية الفنون الجميلة، ويظهر الى جانبه الفنان شهاب أحمد والراحل ريسان رشيد ومروان ياسين . . بهذا المصاب الجلل اعزي نفسي أولا بعد اهله كما اعزي اصدقائه الذين فقدوا برحيله فنانا مثابرا كان تربطه بالفن المسرحي علاقة عشق لم تفلح كل الظروف التي مرت عليه وعلى العراق من فك اواصراها . وحده الموت من تمكن منه .حيث غادرنا بعد أن أتعبه المرض في ١١/ ٦/ ٢٠١٢ …..

أخر المقالات

منكم وإليكم