“الملك هو الملك” هي واحدة من أشهر المسرحيات في تاريخ المسرح العربي، كتبها الكاتب السوري سعد الله ونوس عام 1977.
إليك نبذة سريعة عنها:
القصة: تدور حول ملك يشعر بالضجر، فيقرر اللعب بمصير أحد رعاياه (أبو عزة) الذي يحلم بأن يكون ملكاً. يتم تنصيبه ملكاً ليوم واحد كمزحة، لكن “المفاجأة” هي أن الجميع (الحاشية والوزراء) يتقبلون الملك الجديد ببساطة لأن “الكرسي” هو من يصنع الملك، لا الشخص نفسه.
الفلسفة: المسرحية تعرّي آليات السلطة وتطرح فكرة أن الحاكم هو مجرد قناع يؤدي دوراً مرسوماً سلفاً، وأن المؤسسة الحاكمة تظل ثابتة بغض النظر عن الشخص الذي يجلس على العرش.
الأسلوب: استخدم ونوس فيها تقنية “المسرح داخل المسرح” بأسلوب بريشتي (نسبة الى المسرحي الألماني العبقري بريخت) يعتمد على كسر الحائط الرابع وإشراك الجمهور في التفكير.
تفسير :(الحائط الرابع (The Fourth Wall) هو حاجز تخيلي غير مرئي يفصل الممثلين على خشبة المسرح عن الجمهور. يعطي هذا المفهوم الانطباع بأن الشخصيات تعيش حياتها الخاصة في عالمها الواقعي، بينما يشاهدهم الجمهور من وراء جدار رابع شفاف، مما يضمن اندماج المشاهد دون أن يلحظه الممثلون، وهو أسلوب يرسخ المسرح الواقعي)


