مذنبً C/2026 A1 (MAPS قد يرصد بسماء كوكبنا في اواخر نيسان القادم.

مذنب MAPS: قد يكون هذا المذنب الجديد مرئيًا بالعين المجردة… أو قد يختفيالمصدر: النشرة رقم 5658 الصادرة عن المكتب المركزي للبرقيات الفلكية Circular 5658 du Bureau central des télégrammes astronomiquesرصد علماء الفلك مؤخرًا مذنبًا يُدعى C/2026 A1 (MAPS). ويُعدّ اكتشافه، قبل اقترابه من الشمس بوقت طويل، حدثًا غير مألوف لهذا النوع من الأجرام.من المرجح أن تكون مذنبات كرويتز، ومذنب مابس MAPS هو أحدها، شظايا من جرم سماوي واحد تفكك قبل عدة قرون. تقربها مداراتها من نجمنا، وقد اكتسب بعضها، مثل تلك التي رُصدت عامي 1843 و1965، سطوعًا استثنائيًا. ويمكن تتبع أصلها إلى أحداث تاريخية، مثل المذنب العظيم الذي رُصد عام 371 قبل الميلاد.صورة للمذنب C/2026 A1 (MAPS). حقوق الصورة: دينيس هوبر/ويكيميديا كومنز/CC BY-SA 4.0Denis Huber/Wikimedia Commons/CC BY-SA 4.0يُعدّ اكتشاف مذنب MAPS حدثًا بارزًا نظرًا لاكتشافه المبكر، إذ تمّ رصده قبل أحد عشر أسبوعًا من وصوله إلى أقرب نقطة له من الشمس، وهو رقم قياسي لمذنب من هذه المجموعة. يتيح هذا الإطار الزمني للباحثين مراقبة تطوره بدقة والتخطيط لعمليات رصد معمقة.خلال أقرب اقتراب له من الشمس، المتوقع في أوائل أبريل، سيتعرض المذنب لدرجات حرارة عالية جدًا وقوى جاذبية هائلة. تُهدد هذه الظروف القاسية سلامته، حيث يتبخر أو يتفكك العديد من أفراد هذه المجموعة في نهاية المطاف. تشير السجلات الفلكية إلى أن النوى الأكثر صلابة فقط هي التي تنجو من هذا القرب الشديد.تتباين التوقعات بشأن سطوع مذنب MAPS داخل المجتمع العلمي. تتوقع بعض التحليلات، المنشورة في دوريات مثل “نشرة المكتب المركزي للبرقيات الفلكية”، اختفاءه. في المقابل، يقترح خبراء آخرون، عبر منصات متخصصة، أنه قد يصبح مرئيًا دون الحاجة إلى أجهزة رصد. تُبرز هذه الآراء المتباينة الطبيعة غير المتوقعة لمثل هذه الظواهر.ستتيح الأسابيع القادمة من المراقبة إمكانية وضع توقعات أكثر دقة بشأن مستقبل هذا الجسم. فإذا ازداد سطوعه بشكل ملحوظ، فقد يزين سماء الغسق خلال شهر نيسان القادم.# مجلة العلوم # مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم