مخاطر كتم العطسة على صحتك

كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة 

عندما تكتم العطسة، فإنك تحبس كمية كبيرة من الهواء المضغوط داخل جسمك بدلاً من إطلاقها، وهذا قد يؤدي إلى عواقب صحية غير مرغوبة. إليك أهم هذه المخاطر:

تمزق طبلة الأذن

يندفع الهواء المضغوط نحو الأذنين عبر قناة استاكيوس عند كتم العطسة، مما قد يؤدي إلى تمزق طبلة الأذن. هذا يسبب الألم، وفقدان السمع المؤقت أو الدائم، وقد يسمح بدخول البكتيريا والتسبب في العدوى.

إصابات الحلق

يؤدي الضغط الشديد إلى تمزق الأنسجة الحساسة في الحلق أو الجزء الخلفي منه، مما يسبب الألم والتورم.

تمدد الأوعية الدموية ونزيفها

الضغط المفاجئ الناتج عن كتم العطسة يمكن أن يؤثر على الأوعية الدموية الدقيقة في العينين والأنف، مما قد يسبب انفجارها وظهور بقع حمراء (كدمات) على الوجه، أو احمرار العينين، أو نزيف الأنف. في حالات نادرة جداً، يمكن أن يؤدي إلى تمدد أو تمزق الأوعية الدموية في الدماغ (تمدد الأوعية الدموية الدماغية)، وهو ما قد يكون خطيراً جداً ويهدد الحياة.

التهاب الأذن الوسطى

تساعد العطسة على طرد البكتيريا والمخاط من الأنف. عند كتم العطسة، يمكن أن تُدفع هذه المواد الملوثة إلى الأذن الوسطى، مما يسبب التهاباً مؤلماً.

زيادة الضغط على الصدر والرئتين

قد يؤثر الضغط الناتج عن كتم العطس على الرئتين أو القفص الصدري، مما قد يؤدي إلى إصابات نادرة ولكنها خطيرة، مثل كسور الأضلاع أو إصابة الحجاب الحاجز.

مشاكل في الجيوب الأنفية

حبس الهواء الملوث والمخاط داخل الأنف يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بعدوى الجيوب الأنفية.

بشكل عام، ينصح الأطباء بعدم كتم العطسة، بل السماح لها بالخروج بشكل طبيعي، مع مراعاة تغطية الفم والأنف بمنديل ورقي أو الكوع لمنع انتشار الجراثيم.

******
المصادر
حديث وطن
إيليت فوتو أرت

أخر المقالات

منكم وإليكم