متى يكون الشخير مقلقًا؟ وطرق علاجه

كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة

الشخير هو صوت يصدر أثناء النوم نتيجة اهتزاز الأنسجة في مجرى التنفس. في كثير من الحالات يكون بسيطًا وغير خطير، لكنه أحيانًا يدل على مشكلة في التنفس أثناء النوم. لذلك من المهم معرفة متى يصبح الشخير مقلقًا، وكيف يمكن علاجه.

متى يكون الشخير مقلقًا؟

يُعتبر الشخير مقلقًا إذا كان مصحوبًا بـ:

توقف التنفس لثوانٍ أثناء النوم

الاستيقاظ فجأة مع شعور بالاختناق

نعاس شديد خلال النهار رغم النوم الكافي

صداع صباحي متكرر

شخير مرتفع جدًا ومستمر معظم الليالي

صعوبة في التركيز أو ضعف الذاكرة

هذه الأعراض قد تشير إلى انقطاع النفس أثناء النوم.

طرق علاج الشخير

تغيير نمط النوم

النوم على الجانب بدلًا من الظهر

رفع الرأس قليلًا باستخدام وسادة مناسبة

الحصول على ساعات نوم كافية ومنتظمة

تقليل الوزن

زيادة الوزن، خاصة في منطقة الرقبة، قد تضيق مجرى التنفس.

إنقاص الوزن يساعد بشكل كبير في تقليل الشخير.

علاج انسداد الأنف

استخدام بخاخات الأنف الملحية

علاج الحساسية أو الزكام

تجنب الغبار والدخان

تجنب العادات التي تزيد الشخير

الإقلاع عن الكحول والتدخين (إن وجد)

عدم تناول وجبات ثقيلة قبل النوم

تمارين تقوية عضلات الحلق

بعض التمارين تساعد على تقليل ارتخاء العضلات مثل:

تكرار نطق أصوات معينة لتقوية اللسان والحلق

تمارين النفخ والبلع

استخدام الأجهزة الطبية

في الحالات المتوسطة إلى الشديدة قد يوصي الطبيب بـ:

جهاز ضغط الهواء الإيجابي (CPAP)

أجهزة فموية تساعد على فتح مجرى التنفس

التدخل الجراحي (في حالات نادرة)

إذا كان هناك انسداد واضح مثل:

تضخم اللوزتين

انحراف الحاجز الأنفي

قد يُقترح علاج جراحي.

******
المصادر
حديث وطن
إيليت فوتو أرت

أخر المقالات

منكم وإليكم