في اليوم العالمي للتراث السمعي البصري، أستذكر حكاية تأسيس متحف الإعلام في بغداد، التي بدأت خلال لقاء للحديث عن مشاريع «ألق بغداد»، حين اقترح الأستاذ مجاهد أبو الهيل عام 2018، رئيس شبكة الإعلام العراقي آنذاك، ترميم قاعتين في مبنى كان مركزاً للتدريب الإذاعي، وتحويلهما إلى متحف للإعلام.
وعقب المؤتمر الصحفي، زرنا المبنى مع الأستاذ وديع الحنظل، رئيس رابطة المصارف الخاصة العراقية، والأستاذ مجاهد أبو الهيل، وقررنا توسيع المشروع ليشمل تأهيل المبنى بالكامل ومحيطه، وإقامة متحف كبير متخصص بالإعلام. وبدعم صندوق تمكين، الذي تموّله رابطة المصارف الخاصة العراقية، تحققت الفكرة، وتواصلت رعاية المتحف بجهود رؤساء الشبكة المتعاقبين حتى اليوم.
أدعو جميع العراقيين وضيوف العراق، والشباب خصوصاً، إلى زيارته في حي الصالحية، مقابل شبكة الإعلام العراقي، لاكتشاف ما يضمّه من كاميرات وأجهزة تسجيل وصور ومواد سمعية وبصرية تحفظ جانباً عزيزاً من ذاكرة بغداد والعالم العربي، وما وصل إلينا من ثقافات العالم وأحداثه.
ذاكرتنا تستحق أن تُصان، وأن تبقى حيّةً في عيون شبابنا ووعيهم.
د. نصير شمه
فنان اليونسكو للسلام
#unesco #WorldDayForAudioVisualHeritage
UNESCO اليونسكو


