💥 نسخ «الأوديسة» المقرصنة تتحول إلى فخ رقمي
برمجية «لوما ستيلر» تسرق كلمات المرور«سينماتوغراف» ـ متابعات تحولت طريقة مشاهدة فيلم «الأوديسة» (The Odyssey – الأوديسة) مجاناً إلى تهديد أمني متنامٍ، بعدما حذرت شركة الأمن السيبراني Bitdefender من انتشار نسخ مقرصنة مزيفة للفيلم تحمل برمجيات خبيثة قادرة على سرقة كلمات المرور والبيانات المالية والمعلومات الشخصية، في أحدث موجة تستغل الإقبال الجماهيري على الأفلام الضخمة لنشر برامج التجسس الإلكترونية. وتشير الشركة إلى أنها رصدت بالفعل محاولات فعلية لتنزيل ملفات تنفيذية خبيثة متنكرة في هيئة نسخ للفيلم، رغم أن العمل لم يُطرح بعد عبر أي منصة بث رقمية أو خدمة مشاهدة منزلية.ووفقاً للباحثين، تعتمد الحملة على برمجية (Lumma Stealer – لوما ستيلر)، وهي واحدة من أشهر برمجيات سرقة المعلومات في العالم، إذ تُخفى داخل ملفات تحمل أسماء توحي بأنها نسخ عالية الجودة من الفيلم مثل «1080p» أو «WEBRip» أو «Blu-ray». وما إن يقوم المستخدم بتشغيل الملف حتى تبدأ البرمجية في جمع بيانات حساسة من الجهاز وإرسالها إلى خوادم المهاجمين.ولا تقتصر المعلومات المستهدفة على كلمات المرور المحفوظة داخل المتصفحات، بل تشمل أيضاً بيانات بطاقات الدفع، وملفات تعريف الارتباط (Cookies)، ورموز المصادقة الثنائية، ومحافظ العملات الرقمية، وسجل التصفح، وبيانات برامج الوصول عن بُعد، إضافة إلى المستندات والملفات المخزنة محلياً، وهو ما يمنح المهاجمين القدرة على الاستيلاء على الحسابات الرقمية حتى في بعض الحالات التي يستخدم فيها الضحية المصادقة متعددة العوامل.وتؤكد Bitdefender أن الحملة لا تعتمد على ثغرات تقنية معقدة بقدر اعتمادها على الهندسة الاجتماعية؛ إذ يستغل المهاجمون رغبة المستخدمين في الحصول على الفيلم مجاناً، ويقدمون ملفات تنفيذية تحمل أيقونات تشبه ملفات الفيديو أو مشغلات الوسائط، مستفيدين من أن نظام «ويندوز» يخفي امتداد الملفات التنفيذية في كثير من الإعدادات الافتراضية، ما يجعل ملف «.exe» يبدو وكأنه ملف فيديو عادي.ورغم أن الحملة ارتبطت هذه المرة بفيلم «الأوديسة» (The Odyssey – الأوديسة)، فإن الخبراء يؤكدون أنها ليست جديدة. ففي عام 2025 استغل مجرمو الإنترنت الشعبية الكبيرة لفيلم « Mission: Impossible – The Final Reckoning – مهمة مستحيلة: الحساب الأخير) لنشر البرمجية نفسها عبر مواقع التورنت، في حملة تكاد تتطابق مع الأسلوب الحالي. ويشير الباحثون إلى أن القراصنة لا يبتكرون هجمات جديدة مع كل فيلم، بل يعيدون تدوير الأساليب الناجحة كلما ظهر عمل يهيمن على محركات البحث والمواقع غير القانونية.وتكتسب هذه التحذيرات أهمية إضافية في ظل عودة نشاط «لوما ستيلر» بقوة، بعدما كانت عملية دولية قد نجحت في عام 2025 في تعطيل آلاف النطاقات المرتبطة بها. إلا أن تقارير أمنية حديثة تؤكد أن مطوري البرمجية أعادوا بناء بنيتها التحتية سريعاً، وعادت حملاتها للانتشار عالمياً عبر برامج مقرصنة وألعاب وأفلام وروابط مزيفة، لتظل واحدة من أكثر أدوات سرقة البيانات نشاطاً في المشهد الإلكتروني الحالي.وشددت Bitdefender على أن أفضل وسيلة للحماية تتمثل في تجنب تحميل الأفلام من مواقع التورنت أو المصادر غير الرسمية، والاكتفاء بالمشاهدة عبر خدمات البث القانونية بعد طرح الفيلم رسمياً، مع تحديث نظام التشغيل وبرامج مكافحة الفيروسات بصورة دورية، وعدم تشغيل أي ملفات تنفيذية مجهولة المصدر مهما بدت أسماؤها مقنعة.ويرى خبراء الأمن السيبراني أن حملات القرصنة المرتبطة بالأعمال السينمائية الكبرى أصبحت موسمية، إذ تتحول الأفلام الأكثر بحثاً إلى أدوات إغراء مثالية للمهاجمين، مستفيدين من استعجال الجمهور للحصول على النسخ الأولى قبل توفرها رسمياً، وهو ما يجعل ثمن المشاهدة المجانية في كثير من الأحيان فقدان الحسابات الشخصية والبيانات المالية، وربما السيطرة الكاملة على الجهاز نفسه. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.


