مايكل جاكسون المحاولات المستميتة لشيطنته

كانت الرواية المتداولة التي حاول الإعلام ترسيخها بسيطة وتتلخص في إظهار مايكل جاكسون في مظهر المعتد.ي، غير أن الحقيقة تحمل أبعاداً أكثر تعقيداً؛ فقد كان بمثابة خط الدفاع والحامي الذي يقف بين كبار نجوم هوليوود وأعتى شبكات استغلال الأطفا.ل في العالم. وتشير معلومات متداولة إلى أن جيفري إبسـ ـتين حاول استقطاب الممثل ماكولي كولكين في أوج شهرته بعد نجاح فيلمه الشهير، Home alone وتلقى كولكين حينها دعوة لزيارة جزيرة “ليتل سانت جيمس” التي ارتبطت لاحقاً بتلك الجر.ائم، إلا أن جاكسون تدخل بشكل مباشر وحذره صراحة بأن هؤلاء ليسوا أصدقاءه، متحملاً ذلك في ذروة الحملات القضائية والإعلامية التي كانت تستهدفه.
​لم تكن مزرعة “نيفرلاند” سوى ملجأ آمن صُمم لحماية الأطفا.ل وليس للإيقاع بهم، وهو ما أكده عدد من الممثلين الذين نشأوا في هوليوود وصرحوا بأن جاكسون كان يحرص على تحذيرهم باستمرار من المخاطر والمتربصين بهم في كواليس هذه الصناعة، ومنهم كوري فيلدمان الذي أكد أن مايكل نبهه مراراً ممن يسعون لإيذاء الأطفا.ل. وفي المقابل، وبينما كان الإعلام يسارع إلى تدمير سمعة جاكسون وملاحقته، التزم الصمت التام عقوداً طويلة تجاه أنشطة
إبسـ ـتين، مما يطرح تساؤلاً حول دوافع إسكات الفنّان الوحيد الذي كان يتصدى لهذه الظاهرة، إذ لم يقتصر دوره على حماية أفراد بل كان يشكل عقبة أمام الشبكات نفسها التي انكشفت لاحقاً.
​ويتجلى هذا التناقض عند النظر إلى مسار الأحداث، فبينما تعرض جاكسون للهجوم الإعلامي والملاحقة بين عامي 1993 و2005 انتهت المحاكمات بتبرئته من جميع التـ ـهم، ليعاد تسليط الضوء على هذه الأنماط مع اعتقال
إبستـ ـين عام 2019 وتوالي الشهادات لاحقاً حول الدور الذي لعبه جاكسون في حماية المقربين منه. يظهر ذلك كيف تجاهل الادعاء والوسائل الإعلامية جرا.ئم واضحة لسنوات في حين رُكزت الأضواء على جاكسون، مما يشير إلى أن الهدف لم يكن استبداد العدالة بقدر ما كان تحييد الطرف الذي يشكل تهديداً لتلك المنظومة.

#مايكل_جاكسون #ماكولي_كولكين #جيفري_إبستين #قصص_واقعية #مشاهير #هوليوود #حقائق_غريبة#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم