مانزال نكرر ذات الاخطاء ولا نتعلم دروس التاريخ

“لا أحد يتعلم من التاريخ” من تأليف الكاتب بيشوي القمص.نبذة عن الكتابالكتاب ليس مجرد سرد للأحداث التاريخية، بل هو قراءة تحليلية وفلسفية لكيفية تكرار البشر لنفس الأخطاء عبر العصور. يشير العنوان إلى المقولة الشهيرة التي تفيد بأن الدرس الوحيد الذي نتعلمه من التاريخ هو أننا لا نتعلم منه شيئاً.المحاور الرئيسيةيركز الكاتب في هذا العمل على عدة نقاط جوهرية:تكرار الأنماط البشرية: يستعرض الكتاب كيف أن الصراعات، الأطماع، وسقوط الإمبراطوريات تتبع تقريباً نفس المسار في كل زمان ومكان، ومع ذلك تسقط الأجيال التالية في نفس الفخاخ.سيكولوجية الجماعات: يحلل الكتاب كيف تنساق الشعوب خلف شعارات أو أيديولوجيات معينة (كما تلمح صورة الغلاف التي تشير إلى حقب شمولية)، وكيف يتم توجيه الوعي الجمعي بعيداً عن دروس الماضي.الذاكرة التاريخية مقابل النسيان: يفرق الكاتب بين “معرفة” التاريخ وبين “استيعابه”. فالكثيرون يعرفون ما حدث، لكن القليلين من يطبقون تلك الدروس على واقعهم المعاصر.نقد الواقع: يستخدم التاريخ كمرآة لنقد الحاضر، محاولاً تفسير الأزمات الحالية من خلال فهم جذورها التاريخية التي لم تُعالج.أسلوب الكاتبيتميز بيشوي القمص بأسلوب سلس ومشوق، حيث يبتعد عن الجمود الأكاديمي ويقترب من القارئ العادي، محاولاً ربط الأحداث المعقدة بحكايات وقصص تجعل الفكرة تصل بوضوح.ملاحظة حول الغلاف: الصورة المستخدمة في الغلاف تشير إلى “فيلد هيرن هال” (Feldherrnhalle) في ميونيخ، وهي رمزية قوية ترتبط بصعود الحركات الشمولية، مما يعكس اهتمام الكتاب بدراسة كيفية صعود القوى التي غيرت مجرى التاريخ والآثار التي تركتها.https://book-shadow.com/files/fhrst10/649.pdf

رابط التحميل الكتاب

#,لحظة تاريخ

#مجلة ايليت فوتو ارت.

https://book-shadow.com/files/fhrst10/649.pdf

أخر المقالات

منكم وإليكم